تآكل ضفة نهر في غواتيمالا يطيح بمنازل.. والجسر على بُعد 10 أمتار

تسببت الأمطار الغزيرة في تسارع تآكل ضفة نهر بينولا بمدينة سان ميغيل بيتابا في غواتيمالا، ما أدى خلال الأسابيع الأخيرة إلى تضرر عدد كبير من المباني وانهيار بعض المنازل بالكامل في تجمع فيلا هيرموسا 1 السكني، فيما اقترب التآكل من جسر رئيسي في المنطقة إلى مسافة نحو 10 أمتار.
منازل تنزلق نحو النهر
ارتفع منسوب النهر مع استمرار هطول الأمطار، وبدأت مياهه في نحت التربة أسفل الضفة، ما أدى تدريجيًا إلى انزلاق الأرض نحو مجرى النهر. ورغم أن المشكلة مستمرة منذ فترة طويلة، تسارعت التعرية مجددًا خلال موسم الأمطار الأخير.
وسُجلت انهيارات جديدة منذ يونيو/حزيران، فيما ازداد تآكل الضفة خلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول. وبعد الأمطار التي هطلت في 3 أكتوبر، فاض النهر، وحدثت انهيارات جديدة في خمسة منازل على الأقل. وتهاوت جدران وأرضيات بعض البيوت باتجاه المياه، فيما طُلب من الأسر المقيمة في المناطق المهددة مغادرة المكان.
وقال سكان فقدوا منازلهم إنهم يواجهون المشكلة نفسها منذ سنوات، موضحين أن النهر يقتطع في كل موسم أمطار جزءًا إضافيًا من الأرض المحاذية له. وكانت منطقة فيلا هيرموسا 1 قد صُنفت منطقة عالية الخطورة عام 2001 بسبب هذا الخطر.
الجسر مهدد بالانهيار
لم تعد التعرية تهدد المنازل وحدها، بل وصلت إلى الجسر الذي يؤمن حركة التنقل في المنطقة.، اقترب تآكل التربة في نهاية سبتمبر من الجسر إلى مسافة تقارب 10 أمتار.
وفي 4 أكتوبر، حذرت المنسقية الوطنية للحد من مخاطر الكوارث في غواتيمالا، المعروفة اختصارًا باسم «كونريد» (Conred)، من احتمال انهيار الجسر، وطلبت إغلاقه أمام حركة المركبات.
ويربط الجسر تجمع فيلا هيرموسا بالعاصمة عبر منطقة بوكا ديل مونتي، ويُعد من المعابر المهمة لسكان المنطقة. وتواصل السلطات أعمال الإجلاء والتدعيم، وسط مخاوف من أن تؤدي الأمطار الجديدة إلى مزيد من تآكل التربة على ضفاف النهر.
المصدر: Sözcü




