تشابه طريقة إخفاء 6 جثث في ساو باولو لا يقود الشرطة إلى رابط بين الجرائم

عُثر على ست جثث في مواقع مختلفة بمدينة ساو باولو البرازيلية خلال شهري سبتمبر وأكتوبر؛ إذ وُجدت جثث بعض الضحايا داخل أكياس سوداء، فيما أُخفيت جثث أخرى بأكياس أو أغطية. وأثار التشابه في طريقة العثور عليها تساؤلات بشأن احتمال ارتكاب الجرائم على يد شخص واحد أو جهة منظمة، لكن الشرطة لم تجد حتى الآن دليلًا يثبت وجود صلة مباشرة بينها.
تحقيقات منفصلة وفرضيات متعددة
وقالت شرطة ساو باولو إنها تحقق في كل واقعة على حدة، موضحة أنها لم تعثر حتى الآن على دليل يربط جرائم القتل بعضها ببعض، أو يشير إلى أن الجاني نفسه يقف وراء جميع الحالات.
وأضافت السلطات أن ملفات الضحايا تختلف من حالة إلى أخرى، وأن المحققين يدرسون سيناريوهات جنائية متعددة. وتشمل الفرضيات المطروحة جرائم بدافع الانتقام، وخلافات على ديون، إلى جانب احتمال وجود صلات بالجريمة المنظمة.
أدى التشابه في طريقة إخفاء الجثث إلى نقاشات بشأن احتمال وجود نمط مشترك، إلا أن المعطيات المتاحة لا تكفي لتأكيد هذه الفرضية.
الأكياس السوداء لا تثبت وحدة الجاني
وتشير الجهات الأمنية إلى أن وضع الجثث داخل أكياس لا يكفي وحده لإثبات أن جرائم القتل ارتكبها شخص واحد. كما أفادت أمانة الأمن العام في ساو باولو بأن استخدام الأكياس أو الأقمشة قد يرتبط في بعض الوقائع بنقل الجثث أو إخفائها.
فحص الأدلة وكاميرات المراقبة
وتتولى إدارة التحقيق في جرائم القتل والجرائم المرتكبة ضد الأشخاص، المعروفة اختصارًا باسم «DHPP»، دراسة ملفات القضايا كلًّا على حدة. ويحلل المحققون نتائج الطب الشرعي، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة في المناطق التي وقعت فيها الجرائم وسائر الأدلة المتاحة.
المصدر: تركيا عاجل




