تكنولوجيا

غوغل يبرم اتفاقًا لتحديث 11 مفاعلًا نوويًا.. لكن صفقة الطاقة الأكبر تشمل محطات أخرى

أعلنت غوغل توقيع اتفاق طويل الأجل مع شركة كونستليشن لتحديث 11 مفاعلًا نوويًا في ستة مواقع بولايات إلينوي وبنسلفانيا ونيوجيرسي، في محاولة لتوفير كهرباء إضافية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المتزايدة الاستهلاك.

وتمتد اتفاقية شراء الطاقة 20 عامًا، بما يضمن الإيرادات اللازمة لتغطية تكاليف تحديث المحطات النووية القائمة، وتمثل استثمارًا جديدًا من كونستليشن تزيد قيمته على 4.3 مليارات دولار، وفقًا لبيان صحفي.

وتتوقع الشركتان أن تؤدي المعدات الجديدة، خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى إضافة 890 ميغاواط إلى القدرة النووية في المواقع الستة مجتمعة؛ وهي كمية تعادل تقريبًا إنتاج مفاعل نووي كبير جديد أو ثلاثة مفاعلات صغيرة نمطية.

شبكة كهرباء تحت ضغط مراكز الذكاء الاصطناعي

وترتبط المواقع النووية الستة بشبكة PJM Interconnection، وهي أكبر شبكة كهرباء في الولايات المتحدة، وتمتد عبر 13 ولاية ومقاطعة كولومبيا، وتشمل مقاطعة لودون في فرجينيا، التي تضم أكبر تجمع لمراكز البيانات في البلاد.

وتواجه شبكة PJM صعوبات في مواكبة الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وكان مراقب مستقل للسوق قد تقدم العام الماضي بشكوى إلى اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة (FERC)، قال فيها إن PJM تخطط للسماح بربط مراكز بيانات ضخمة لا تستطيع الشبكة خدمتها بصورة موثوقة، بما قد يؤدي إلى انقطاعات في الكهرباء.

وفي يناير، دعت إدارة الرئيس دونالد ترامب وحكام جميع الولايات التي تغطيها شبكة PJM إلى تنظيم مزاد طاقة «طارئ»، لدعم إنشاء محطات توليد جديدة عبر عقود طويلة الأجل. وأرجأت PJM مزادها الأسبوع الماضي، بعد توجيه من اللجنة الفيدرالية لتنظيم الطاقة بمراجعة مقترحها وتعزيز الضمانات التي تحول دون تسبب مراكز البيانات في زيادة فواتير الكهرباء على المشتركين الآخرين.

اتفاق ثانٍ أكبر من الصفقة النووية

وارتفعت أسعار الكهرباء في الولايات المرتبطة بشبكة PJM، ومنها نيوجيرسي، بنسبة 54% خلال خمسة أعوام.، أبرمت غوغل، إلى جانب اتفاق الطاقة النووية، اتفاقًا منفصلًا وأكبر لتوريد الطاقة مع كونستليشن يمتد 15 عامًا.

ويهدف الاتفاق الثاني إلى ضمان استمرار الإيرادات لمحطات التوليد القائمة التي تديرها كونستليشن داخل نطاق PJM، بغض النظر عن نوع الوقود المستخدم. وتبلغ قدرته 2700 ميغاواط، ما يجعله أكبر بكثير من اتفاق شراء الطاقة النووية.

وأظهرت أحدث تقارير الاستدامة لدى كونستليشن أن الطاقة النووية شكلت 70% من إجمالي قدرتها التوليدية العام الماضي، مقابل 8% لمصادر الطاقة المتجددة، بينما مثل الغاز والنفط النسبة المتبقية البالغة 22%. ويشكل الغاز كذلك الحصة الأكبر من مزيج الوقود المستخدم في شبكة PJM.

التوسع في مراكز البيانات يضغط على أهداف الاستدامة

وتدفع مراكز البيانات مشاريع جديدة للبنية التحتية للغاز في الولايات المتحدة، ما يبعد شركات التكنولوجيا عن أهدافها في مجال الاستدامة. ووفق أحدث تقرير استدامة لغوغل، ارتفعت انبعاثات الشركة الكربونية بنسبة 18% خلال العام الماضي، بالتزامن مع زيادة الطلب على الكهرباء بنسبة 37%.

المصدر: theverge

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى