أخبار العالم

إل نينيو يقترب من ذروة قد تكون بين الأقوى منذ 1950.. ومخاطر الفيضانات والجفاف تتوزع عالميًا

تشير بيانات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن ظاهرة إل نينيو، المتسارعة في المحيط الهادئ، قد تبلغ ذروتها في ديسمبر 2026، فيما تتزايد آثارها حتى ربيع 2027، وسط تقديرات بأنها قد تكون من أقوى الظواهر المناخية المسجلة منذ عام 1950.

وأظهرت أحدث خرائط درجات الحرارة أن معظم مناطق الكوكب تقريبًا باتت مغطاة باللون الأحمر، الذي يرمز إلى درجات حرارة أعلى بكثير من المعدلات المعتادة. وحذّر خبراء من أن الأرض تتحول إلى ما يشبه «محركًا مناخيًا شديد السخونة».

حرارة المحيط الهادئ تعيد توزيع المخاطر

ومع اقتراب درجات حرارة سطح المحيط من مستويات قياسية، يواصل مخزون الحرارة الهائل في المحيط الهادئ انتقاله إلى الغلاف الجوي. وتشير التقديرات إلى ارتفاع مخاطر موجات الحر والعواصف والجفاف الشديد والسيول المفاجئة في معظم أنحاء العالم، باستثناء الولايات المتحدة، وفق ما يورده التقرير.

ومن المتوقع أن تحافظ الظاهرة على تأثيرها حتى الأشهر الأولى من عام 2027، وأن تؤدي إلى تغييرات واسعة في أنظمة الطقس حول العالم. وترتفع احتمالات هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات في جنوب أمريكا الجنوبية، والولايات الجنوبية من الولايات المتحدة، ووسط آسيا.

في المقابل، يُرجح أن تهيمن موجات الجفاف الشديد على أستراليا ومنطقة الكاريبي وجنوب آسيا وشمالَي أمريكا الوسطى والجنوبية. أما أوروبا وبريطانيا، فقد تشهدان طقسًا عاصفًا، يعقبه برد شتوي قارس بعد أمطار الخريف.

فإن بلوغ إل نينيو أعلى مستوياته المتوقعة في ديسمبر قد يجعله من أقوى الاضطرابات المناخية المسجلة منذ عام 1950، مع استمرار تأثيراته في توزيع الأمطار ودرجات الحرارة حتى ربيع 2027.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى