أخبار العالم

جزيرة سابل تغيّر شكلها وموقعها في الأطلسي.. لماذا لا تتجاوز زيارتها يومًا واحدًا؟

تتبدل حدود جزيرة سابل وموقعها في المحيط الأطلسي بفعل الرياح والأمواج، فيما لا يُسمح للزائرين بالبقاء فيها أكثر من يوم واحد. وتقع الجزيرة على بُعد نحو 300 كيلومتر جنوب شرقي مقاطعة نوفا سكوشا الكندية، وتجمع بين طبيعة رملية متحركة وتاريخ بحري حافل بحطام السفن.

جزيرة يتغير شكلها وموقعها

لا تتمتع جزيرة سابل بمساحة ثابتة يمكن تحديدها بسهولة، إذ تؤثر طبيعتها الرملية وأمواج العواصف العنيفة في شكلها باستمرار. كما أن هذه القطعة المنخفضة من اليابسة، التي تتخذ شكل الهلال، لا تتغير حدودها فحسب، بل تنزاح أيضًا داخل المحيط مع مرور الوقت تحت تأثير الرياح والأمواج، ما يصعّب تحديد قياساتها بدقة.

ويعود اسم الجزيرة إلى كلمة فرنسية تعني «الرمل». ومنذ القرن السادس عشر، عُرفت المياه المحيطة بها بأنها من أخطر المسارات البحرية، بسبب الضحالة والضباب الكثيف اللذين تسببا على مدى قرون في حوادث ملاحة عديدة وجنوح سفن إلى الشاطئ.

وتشير السجلات إلى وجود نحو 350 حطام سفينة في محيط الجزيرة.

زيارة محدودة وإقامة ليوم واحد

تخضع جزيرة سابل لوضع المحمية الطبيعية الوطنية، ولذلك فهي مغلقة أمام الزيارات السياحية العامة. ويتعين على الراغبين في الوصول إليها الحصول على تصريح خاص من الحكومة الكندية.

وتحدد القواعد مدة البقاء في الجزيرة بيوم واحد فقط، بينما يقيم فيها عدد محدود من الباحثين والمراقبين، يتغير عددهم بحسب الموسم.

موطن للخيول البرية والفقمات

وتفرض الظروف المناخية القاسية قيودًا واضحة على الغطاء النباتي في الجزيرة؛ فلم تنجح محاولات سابقة لزراعة الأشجار فيها. وتقتصر بيئتها النباتية على نباتات محدودة، من بينها ما يُعرف باسم «ترابل» والورود البرية، إضافة إلى بحيرة للمياه العذبة.

في المقابل، أصبحت الخيول البرية التي جُلبت إلى الجزيرة قبل قرون أحد رموزها، إلى جانب مستعمرات الفقمات التي تواصل العيش فيها.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى