عاجل | مدرسة رجب طيب أردوغان في دمشق تفتح أبوابها.. ودروس تركية للسوريين خارج الدوام

فتحت مدرسة رجب طيب أردوغان التركية الدولية في دمشق أبوابها مع بدء العام الدراسي الجديد، ضمن التعاون التعليمي بين تركيا وسوريا، على أن تقدم خارج ساعات الدوام دروسًا في اللغة التركية للسوريين الراغبين، إلى جانب استقبالها طلابًا سبق لهم تلقي تعليمهم في تركيا.
منهج تركي وثلاثة مدرسين سوريين
وشهدت المدرسة أول يوم دراسي، فيما التقى مسؤولو وزارة التربية التركية الطلاب والمعلمين. وتُعد المدرسة أول مؤسسة تعليمية ذات صفة دولية تُفتتح في سوريا خلال المرحلة الجديدة، وقد أُنجز بناؤها بدعم تركي كامل.
ومن المقرر تطبيق «نموذج معارف قرن تركيا» في المدرسة، مع التركيز، إلى جانب التحصيل الأكاديمي، على قيم الطلاب وثقافتهم ورصيدهم الوطني والروحي، بهدف إعدادهم أفرادًا أقوياء قادرين على مواصلة تعليمهم ضمن النظام نفسه.
وقال يلماز غوني، مستشار الصحافة والعلاقات العامة في وزارة التربية التركية، خلال مراسم الافتتاح، إن المدرسة تمثل إحدى الخطوات المهمة في التعاون التعليمي بين البلدين. وأوضح أن الطلاب الذين سيتلقون تعليمهم فيها يحملون الجنسية التركية أيضًا، مشيرًا إلى أن الأطفال السوريين الذين التحقوا بها سبق لهم الدراسة في تركيا.
وأضاف غوني: «إن عدم تعطل المسار التعليمي للأطفال وفق المنهج التركي، وتمكينهم من مواصلة تعليمهم ضمن النظام نفسه، أمر بالغ الأهمية».
ويعمل جميع المعلمين في المدرسة بتكليف من تركيا، بينما يتولى ثلاثة معلمين سوريين تدريس اللغة العربية. كما ستقدم المدرسة، بعد انتهاء ساعات الدراسة، دروسًا في اللغة التركية للسوريين الراغبين، ما يوسع دورها خارج إطار التعليم المدرسي للطلاب.
مشروع يتجاوز التعليم المدرسي
تواصل تركيا تبادل الخبرات مع وزارة التعليم السورية، في وقت تُعد فيه المدرسة إحدى النتائج الملموسة لتزايد الاتصالات التعليمية بين البلدين.
وقال غوني إن المشروع يمكن أن يسهم في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين شباب تركيا وسوريا، ويمهد لإقامة روابط إنسانية جديدة بين الجيلين.
ويُراد للمدرسة أن تكون جزءًا من جهود إعادة بناء سوريا، بحيث لا تقتصر العملية على المنشآت المادية، بل تشمل أيضًا تنمية الموارد البشرية وإعداد الأجيال الشابة. كما تهدف إلى توفير بيئة تعليمية منضبطة وذات مستوى جيد، تمنح الأسر السورية قدرًا أكبر من الثقة بمستقبل أبنائها.
المصدر: تركيا عاجل




