أخبار العالم

مئات النباتات الاستوائية تنمو داخل محطة أتوتشا التاريخية في مدريد.. في مساحة كانت مخصصة للقطارات

تحولت صالة المحطة التاريخية القديمة في محطة أتوتشا بالعاصمة الإسبانية مدريد إلى حديقة داخلية كبيرة تضم مئات النباتات الاستوائية، بعدما كانت مخصصة لاستخدام القطارات، مع الحفاظ على ملامح المبنى المعمارية.

من صالة قطارات إلى حديقة داخلية

كانت المنطقة القديمة جزءًا من المساحة التي تستخدمها القطارات، قبل أن تمنحها أعمال إعادة التنظيم وظيفة جديدة. واستُفيد من اتساع المبنى وارتفاع سقفه لإنشاء حديقة مغلقة ملائمة لزراعة الأشجار والنباتات الاستوائية، مع الإبقاء على بنية المحطة التاريخية.

تجمع الصالة اليوم بين عناصر محطة السكك الحديدية التاريخية والغطاء النباتي الكثيف، ما جعلها من أكثر أقسام محطة أتوتشا لفتًا للانتباه.

كيف تنمو الأشجار داخل المحطة؟

أُنشئت الحديقة في مساحة داخلية واسعة ذات سقف مرتفع، وزُرعت النباتات الاستوائية في أقسام مخصصة داخل المبنى. وتتيح الخصائص المعمارية للصالة، ولا سيما رحابة المكان وارتفاعه، للأشجار وأنواع نباتية مختلفة أن تنمو داخل بيئة مغلقة.

وتشكل الأشجار المرتفعة والنباتات الكثيفة مشهدًا أخضر داخل المحطة، فيما تنتشر في الحديقة أشجار بأحجام مختلفة إلى جانب أنواع أخرى من النباتات، وتغطي جزءًا مهمًا من المساحة الواسعة.

ولا تزال العناصر المعمارية للمحطة التاريخية ظاهرة بين النباتات، ما يبرز التعايش بين المبنى الذي شُيد لخدمة النقل بالسكك الحديدية والحديقة الاستوائية التي احتضنها لاحقًا.

معلم مختلف داخل محطة أتوتشا

تمنح الأشجار المرتفعة والنباتات الكثيرة، الواقعة تحت السقف الواسع للصالة القديمة، المكان مظهرًا مختلفًا عن الصورة المعتادة لمحطات القطارات. وأصبحت الحديقة الداخلية، بفضل الجمع بين العمارة التاريخية والغطاء النباتي، أحد أبرز أجزاء محطة أتوتشا، كما تمثل مثالًا على إعادة استخدام مبانٍ مخصصة للنقل لأغراض جديدة مع الحفاظ على هويتها المعمارية.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى