أخبار تركيا

وزير التعليم التركي عن هجمات المدارس: الأمن وحده لا يكفي.. والعائلات «أهم شركائنا»

قال وزير التربية الوطنية التركي يوسف تكين إن الإجراءات الأمنية وحدها لا تكفي لمواجهة الهجمات التي تستهدف المدارس، واصفًا ما يحدث بأنه «تحول إلى مرض»، وذلك بعد مقتل إسلم ساره بولوت في هجوم مدرسي بمنطقة باشاك شهير.

وأوضح تكين، خلال مشاركته في برنامج بث مباشر، أن الوزارة قامت بما يقع على عاتقها وعززت التدابير الأمنية في المدارس، لكنه شدد على أن مكافحة هذه الهجمات لا يمكن أن تعتمد على الإجراءات الشرطية وحدها.

تعزيزات أمنية داخل المدارس

وقال الوزير إن المدارس شهدت زيادة كبيرة في التدابير الأمنية، موضحًا أنها تشمل حراس أمن مسلحين وغير مسلحين، وأنظمة لتسجيل الكاميرات، وكاميرات متحركة، وأنظمة تحذير من حالات الطوارئ، إلى جانب إجراءات أخرى.

قال تكين: «اتخذنا العديد من التدابير في مدارسنا، مثل حراس الأمن المسلحين وغير المسلحين، وتسجيلات الكاميرات، والكاميرات المتحركة، وأنظمة التحذير من حالات الطوارئ». وأضاف: «التدابير الشرطية وحدها لا تكفي لمكافحة ذلك».

ووصف وزير التربية الوطنية الهجمات المدرسية خلال الفترة الأخيرة بأنها «تحولت إلى مرض»، مؤكدًا أن التدابير التي يمكن اتخاذها داخل المدارس وحدها لن تكون كافية.

تكين: العائلات أهم شركائنا

ودعا تكين إلى تعزيز دور الأسر في متابعة الأطفال، قائلًا: «أهم شركائنا هم العائلات». وأكد أن التعامل مع هذه المشكلة لا يتوقف على المدارس والأجهزة الأمنية، بل يتطلب أيضًا مشاركة الأسرة.

وفي حديثه عن مدة بقاء الأطفال داخل منظومة التعليم، قال إن التعليم الإلزامي يستمر 12 عامًا، وإن الطالب الذي يكمل دراسة جامعية مدتها 4 سنوات يكون قد أمضى 17 عامًا في التعليم.

وأضاف أن انتقال الأطفال إلى الحياة الاجتماعية واندماجهم فيها يمثلان موضوعًا تناقشه جميع الدول، مشيرًا إلى أن تركيا قررت فتح هذا النقاش، وأنه سيُطرح بالتأكيد على جدول الأعمال خلال الفترة المقبلة. وقال إن زعيم المعارضة الرئيسي آنذاك أساء فهم النقاش.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى