فرضت بلدية لييج البلجيكية حظرًا على تجمع أكثر من ثلاثة أشخاص، اعتبارًا من الساعة السادسة صباحًا اليوم، عقب تجدد الاضطرابات المرتبطة باحتجاجات طلابية على إجراءات تقشف مزمعة في قطاع التعليم، أسفرت عن توقيف 87 شخصًا وإصابة عدد من أفراد الشرطة.
حظر مع استثناءات
وقال رئيس بلدية لييج، ويلي ديمير، في بيان خطي، إن سلامة سكان المدينة والطلاب وأصحاب المتاجر وجميع المقيمين فيها باتت مهددة.
وأوضح ديمير أن الحظر يشمل كامل حدود المدينة، مع استثناء الأشخاص الذين يعيشون في المنزل نفسه، والأطفال برفقة أحد والديهم أو مسؤولهم القانوني، والمشاركين في المظاهرات والفعاليات الحاصلة مسبقًا على تصريح، إضافة إلى الأشخاص الذين يواصلون أنشطتهم المهنية.
وجاء القرار بعد تجدد الاضطرابات أمس في وسط لييج، حيث أوقفت السلطات 79 شخصًا لأسباب إدارية و8 آخرين على خلفية قضائية، فيما أصيب عدد من أفراد الشرطة.
تتواصل التحركات الطلابية احتجاجًا على خطط خفض الإنفاق في التعليم، بعدما امتدت موجة الاحتجاج التي بدأت في فرنسا إلى لييج ومدن بلجيكية أخرى.
احتجاجات في بروكسل
وفي العاصمة بروكسل، نظم طلاب مدرسة سان دومينيك المتوسطة في حي سكاربيك احتجاجًا على إجراءات التقشف المزمعة في قطاع التعليم.
ورفع الطلاب رسالة تقول: «مستقبلنا على المحك»، معلنين أنهم سيواصلون احتجاجاتهم يوم الجمعة، قبل المشاركة في مظاهرة وطنية.
المصدر: Sözcü