توسعت احتجاجات الطلاب المطالبة بتحسين ظروف التعليم في فرنسا، وأدت إلى إغلاق 141 مدرسة ثانوية اليوم، فيما امتدت التحركات إلى جامعات ومؤسسات للتعليم العالي في باريس ومدن أخرى.
وتجمع طلاب المدارس الثانوية والجامعات أمام مؤسساتهم في باريس ومرسيليا وبواسي وتولون، بينما أظهرت بيانات وزارة التعليم الفرنسية أن 141 مدرسة ثانوية بقيت مغلقة بسبب الاحتجاجات.
إغلاق مداخل مؤسسات تعليمية في باريس
في العاصمة باريس، احتشد طلاب صباحًا أمام جامعة باريس-بانثيون-أساس، وحاولوا إغلاق مدخلها عبر تشابك أذرعهم. وفصلت الشرطة المحتجين وأبعدتهم عن المكان، قبل الإعلان عن إغلاق الجامعة طوال اليوم.
كما أغلق الطلاب مدخل مدرسة اللوفر في باريس، في تحرك هو الأول من نوعه في تاريخ المؤسسة التي تقدم تعليمًا عاليًا.
وفي مرسيليا، ثاني أكبر مدن فرنسا، تجمع عشرات الطلاب أمام مدرسة سان-إكزوبيري، مسلطين الضوء على مشكلات العزل في مبنى المدرسة، إلى جانب مشكلات النظافة داخل الفصول الدراسية. وانضم نقابيون ومعلمون إلى التجمع أمام المدرسة لحماية الطلاب.
إجراءات قانونية بحق أكثر من 7 آلاف شخص
وقال وزير التعليم الفرنسي إدوار جيفراي، خلال حديثه إلى الصحفيين في إقليم فال دو مارن، إن عشرات الآلاف من الطلاب حُرموا من الدراسة بعد تضرر مدرسة ثانوية خلال الاحتجاجات في مدينة لورمون.
وشدد الوزير على ضرورة التحرك من أجل الطلاب، قائلًا إنهم لا يحتاجون إلى وعود زائفة. كما أوضح أن الوزارة ستتواصل مع 3 آلاف معلم إضافي للعمل في المدارس الثانوية، معلنًا إصابة 100 من العاملين في المؤسسات التعليمية منذ بدء تحركات الطلاب.
بدأت احتجاجات المدارس الثانوية في 17 سبتمبر/أيلول للمطالبة بتحسين ظروف التعليم، ثم انتقلت إلى مدن عدة مع حصولها على دعم فئات مختلفة من المجتمع.
ومنذ انطلاق التحركات، بدأت إجراءات قانونية بحق أكثر من 7 آلاف شخص، فيما تجاوز عدد المصابين ألف شخص.
المصدر: Sözcü