اختبارات Googlebook تكشف نقطة ضعفه الأبرز: حواسيب ممتازة ونظام يتعثر مع التطبيقات

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
9 أكتوبر 2026 - 17:02آخر تحديث: 9 أكتوبر 2026 - 17:02بقلم: REYYAN

كشف اختبار أربعة محررين من موقع The Verge لخمسة حواسيب محمولة جديدة من Googlebook أن العتاد يتراوح بين الجيد والممتاز، لكن نظام Googlebook OS يمثل نقطة الضعف الأبرز في مرحلة الإطلاق. فقد أظهرت التجارب اليومية مشكلات في تشغيل التطبيقات وإدارة النوافذ وتكامل الهاتف، إلى جانب سلوكيات تجعل النظام يبدو أحيانًا أقل نضجًا من ChromeOS الذي يفترض أن يحل محله.

نظام يفترض أن يكون أسرع من ChromeOS لكنه يبدأ بتراجع واضح

تراهن Google على Googlebook بوصفه بديلًا حديثًا وذكيًا لأجهزة Windows وMac، خصوصًا لمستخدمي هواتف Android. وكانت الشركة قد قالت خلال المعاينة السابقة للإطلاق إن استبدال ChromeOS بنظام قائم على Android سيسمح بتطوير أسرع بكثير. إلا أن الاختبارات الحالية تعطي انطباعًا معاكسًا، إذ يحتفظ النظام ببعض عيوب ChromeOS، مثل عدم السماح بتشغيل متصفح Chrome بحسابات Google منفصلة، كما تعمل تطبيقات Android على الحاسوب بطريقة لا تختلف كثيرًا عن تجربتها السابقة على ChromeOS.

وذهبت Google إلى حد وضع أزرار التنقل الخاصة بنظام Android على لوحة مفاتيح الحاسوب، ويبدو أن ذلك صُمم جزئيًا كخيار احتياطي للتعامل مع التطبيقات التي لا تعمل بصورة صحيحة. ويقول أنطونيو جي. دي بينيديتو، الذي يختبر حواسيب HP Googlebook 14 وLenovo Googlebook 15 وAcer Googlebook 14، إنه يصادف يوميًا سلوكيات غريبة جديدة في الأجهزة الثلاثة.

فقد اتصل تطبيق Signal بهاتفه بسهولة، لكن إرسال الرسائل يتطلب الضغط على Ctrl+Enter، بينما لا يمكن تحديد النص بالطريقة المعتادة، لأن النقر والسحب يؤديان إلى تمرير الصفحة صعودًا وهبوطًا. وتعمل تطبيقا Photoshop وLightroom بشكل مقبول في عمليات تحرير الصور البسيطة فقط، إلا أنه يفضل حاسوب Windows رخيصًا يشغل نسخ سطح المكتب الكاملة على هذه الإصدارات المصممة أساسًا للهواتف.

ولا يمكن سحب النوافذ وإفلاتها على أسطح مكتب افتراضية أخرى، كما يؤدي التمرير إلى يسار أسطح المكتب إلى إظهار زر Clear All الذي يغلق جميع التطبيقات دفعة واحدة. وهذه وظيفة مأخوذة من مبدّل التطبيقات في هواتف Android، لكنها تبدو غير منطقية على حاسوب محمول، إذ إن إغلاق كل التطبيقات معًا يعني غالبًا أن المستخدم يستعد لإعادة التشغيل أو إيقاف الجهاز.

حتى تثبيت نسخة تطبيق Slack المعتمدة على الويب التقدمي لا يعمل بصورة سليمة، ما يترك سؤالًا مفتوحًا حول الجهة المسؤولة عن المشكلة: Slack أم Google؟ ويضيف دي بينيديتو أنه لو اشترى أحد هذه الحواسيب، فقد يشعر بأنه دفع المال ليكون مختبرًا تجريبيًا للنظام. ورغم أنه يرى أفكارًا واعدة في Googlebook، فإنه يعتقد أن التطوير الأسرع الذي وعدت به Google يحتاج إلى التسارع بدرجة أكبر بكثير.

مشكلة المطورين تجعل تطبيقات Android تبدو كأنها على جهاز لوحي

تقوم فكرة Googlebook جزئيًا على نضج Android وقدرته على العمل عبر شاشات متعددة، من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى أجهزة التلفزيون والسيارات. لكن توافق التطبيقات مع الحواسيب لا يزال بعيدًا عن المستوى نفسه. ويقول ديفيد بيرس، الذي يختبر Dell XPS Googlebook، إن عددًا كبيرًا من التطبيقات لا يبدو مدركًا أصلًا لوجوده على حاسوب محمول.

كان Netflix من أوائل التطبيقات التي ثبتها بيرس استعدادًا لرحلات قادمة، خصوصًا لأنه يتيح تنزيل الأفلام لمشاهدتها على متن الطائرة. ورغم أن التطبيق يعمل ويتيح التنزيل، فإنه يفتح في وضع ملء الشاشة كنسخة مخصصة للأجهزة اللوحية. وينطبق الأمر نفسه تقريبًا على تطبيقات البث الأخرى، بينما لا يظهر خيار تحويل التطبيق إلى نافذة إلا عند تمرير المؤشر فوق الشريط العلوي، وهو خيار غير واضح للمستخدم. ومع تكرار فتح التطبيقات وتحويلها إلى نوافذ، تصبح العملية مرهقة.

هناك تطبيقات محسّنة فعلًا لحواسيب Googlebook وتجعل الجهاز أقرب إلى حاسوب محمول حقيقي، لكنها ليست خالية من العيوب. فبعضها لا يعرض محتواه أثناء تغيير حجم النافذة، وهو سلوك يبدو معطلًا على الحاسوب. بل إن بعض تطبيقات Google نفسها تتصرف بهذه الطريقة، في حين يتكيف YouTube وMessages مع تغيير الحجم بصورة طبيعية أكثر.

كما تستجيب بعض التطبيقات بصورة جيدة للوحة المفاتيح والفأرة، بينما لا تفعل تطبيقات أخرى ذلك، وتظل معظمها محسّنة للشاشات اللمسية. ويشير الاختبار إلى مشكلة عملية بسيطة لكنها مؤثرة: إذا لم يكن بالإمكان إيقاف الفيلم بالضغط على مفتاح المسافة، فالتطبيق لا يتعامل جيدًا مع لوحة المفاتيح.

ويرى بيرس أن ربط الحاسوب بالهاتف، وتشغيل التطبيقات ومزامنتها، وحتى بعض قرارات الواجهة المستوحاة من الهواتف، كلها أفكار منطقية. لكن فتح التطبيقات يجعل Googlebook يبدو مرارًا كأنه جهاز لوحي يعمل بنظام Android ويحاول التظاهر بأنه حاسوب محمول.، فإن نجاح المشروع سيتوقف بدرجة كبيرة على استعداد المطورين لتحسين تطبيقاتهم، وإلا فسيظل الجهاز أقرب إلى جهاز لوحي كبير منه إلى حاسوب مكتمل.

تطبيقات Linux لا تسد الفجوة

واجهت ستيفي بونيفيل، التي تختبر Asus Googlebook 14، سلسلة من الإزعاجات الصغيرة التي أضعفت ثقتها بالنظام. فقدان زر Caps Lock التقليدي ليس مشكلة حاسمة بالنسبة إليها، لكن الاعتماد على متصفحات مخصصة للهواتف قد يكون أكثر إزعاجًا، كما أن توافق تطبيقات Android لا يزال مسألة غير مضمونة. وحتى تطبيقات Linux لا تبدو بديلًا عمليًا في وضعها الحالي.

حاولت بونيفيل تثبيت Slack من متجر Play، لكنها حصلت على نسخة الهاتف بعد تكبيرها بصورة غير مريحة على الشاشة. ثم ثبتت نسخة Linux من Slack عبر آلة Debian الافتراضية الموجودة داخل تطبيق Terminal في Googlebook، وتمكنت أيضًا من تشغيل GIMP وSteam.

لكن التطبيقات المثبتة داخل الآلة الافتراضية تبقى محصورة في بيئتها، فلا تظهر لها أيقونات في درج التطبيقات مثل تطبيقات Android، ولا تظهر في شريط المهام عند تشغيلها. ويضطر المستخدم إلى التبديل يدويًا بين الفأرة ولوحة المفاتيح الخاصة بالآلة الافتراضية وبقية نظام Googlebook OS، ما يجعل الانتقال بين تطبيقات Linux وAndroid بطيئًا ومربكًا.

ولا تتشارك البيئتان الملفات أو محتوى الحافظة تلقائيًا، لأن تطبيقات Linux وAndroid تعمل في بيئتين منفصلتين. ولم تكن الآلة الافتراضية حلًا جيدًا للألعاب أيضًا؛ فقد تمكنت بونيفيل من تشغيل Steam، لكن الألعاب التي جربتها، رغم أنها لا تستهلك موارد كبيرة، عانت من تأخر جعلها غير قابلة للعب تقريبًا. وتقول إن مزايا Googlebook يصعب تقديرها عندما تظهر عوائق متكررة مصدرها تطبيقات Android وLinux معًا.

تكامل الهاتف هو أفضل ما في الجهاز، لكنه لا يعمل دائمًا

يمثل التكامل السلس مع هاتف Android نقطة البيع الأبرز بالنسبة إلى دومينيك بريستون، الذي يختبر Asus Googlebook 14 وHP Googlebook 14. وقد شهد خلال الأسبوع لحظات ناجحة فعلًا، مثل الرد على رسالة WhatsApp مباشرة من إشعار يظهر على الحاسوب، وفتح نسخة من تطبيق موجود على الهاتف عبر ميزة البث لاستخدامه سريعًا دون إخراج الهاتف من الجيب، إضافة إلى نقل الملفات خلال ثوانٍ باستخدام Quick Share.

لكن الاتصال بين الهاتف والحاسوب ينقطع ويعود بصورة متكررة، ولم يتمكن بريستون من معرفة طريقة ربط هاتف أو جهاز لوحي ثانٍ. كما أن استخدام تطبيق Files لتصفح مساحة تخزين الهاتف بطيء للغاية؛ إذ قد يستغرق فتح صورة واحدة أو نقلها دقائق، ولذلك لجأ إلى Quick Share بدلًا منه.

وتبدو بعض خطوات التكامل غير مريحة، مثل فتح نسخة تطبيق مبثوثة من الهاتف عبر الإشعار رغم تثبيت التطبيق نفسه محليًا على الحاسوب. وهناك تطبيقات لا تعمل جيدًا عند بثها أصلًا؛ إذ يعرض Bluesky النص بطريقة يصعب قراءتها، بينما يرفض تطبيق البنك البث لأسباب أمنية، ويتعطل تطبيق بطاقة الائتمان عند محاولة استخدامه بهذه الطريقة.

وبذلك لا يرقى التكامل بين الهاتف والحاسوب إلى وصف السلس في الوقت الراهن. فعندما يعمل، يمنح المستخدم إحساسًا يشبه السحر، لكن ندرة نجاحه هي ما يجعل Google مطالبة بتحسين الاعتمادية، حتى تصبح الميزة عادية ويمكن الوثوق بها بدل أن تكون تجربة ناجحة من حين إلى آخر.

المصدر: theverge

شارك:

أحدث المقالات

وكيل Instinct يصمد أمام OpenAI وMeta من دون تطبيق مستقل ترامب يستبدل «الذكاء الاصطناعي» بـ«الذكاء الفائق».. لماذا قد يربك القطاع؟ من 15 كبشًا بريًا إلى قطيع من المئات.. كيف صنعت الحوافر واحات في الصحراء؟ ضربة أوكرانية لمصفاة نفط روسية على بعد 1900 كيلومتر من الحدود