أجرت كوريا الجنوبية بنجاح اختبار الطيران لأول سلاح فرط صوتي محلي الصنع، في ظل تصاعد التوتر على حدودها مع كوريا الشمالية. ويصل مدى السلاح إلى 1000 كيلومتر، فيما تبلغ سرعته خمسة أضعاف سرعة الصوت على الأقل، ما يمنحه قدرة على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي القائمة.
وشارك الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ شخصيًا في الاختبار، الذي أظهر انفصال السلاح عن صاروخ الدفع عند الارتفاع المخطط له، قبل أن ينفذ مناورات عمودية وأفقية ويصيب الهدف المحدد بدقة.
تصاعد النشاط العسكري على الحدود
وشدد لي على ضرورة أن يعتمد أمن كوريا الجنوبية على قدراتها الذاتية، كما عاين ميدانيًا صاروخ Hyunmoo-5 الباليستي، الذي يُعد أحد أقوى الأسلحة التقليدية لدى البلاد.
يتزامن اختبار السلاح الجديد مع زيادة النشاط العسكري على الخط الحدودي شديد التسليح بين الكوريتين، بعد انفجارات ألغام أسفرت عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
وخلص تحقيق أجرته القوات المسلحة الكورية الجنوبية وقيادة الأمم المتحدة في الحادث إلى أن كوريا الشمالية زرعت المتفجرات. ونفت بيونغ يانغ هذه الاتهامات، ورفضت مطالب سيول بتقديم اعتذار.
المصدر: Sözcü