حوّلت الأسترالية بيانكا مونلي، التي بدأت مشروعها وهي في الحادية والعشرين برأسمال لم يتجاوز 100 دولار، ما يعادل نحو 4 آلاف و900 ليرة تركية، إلى علامة متخصصة في الأغذية الصحية بقيمة 5 ملايين دولار، أي نحو 246 مليونًا و711 ألفًا و700 ليرة.
تركت مونلي عملها نادلة ودخلت المطبخ لإعداد وجبات لـ10 من أصدقائها في صالة رياضية. ومع توسع المشروع، تحولت المبادرة الصغيرة إلى عملية توصيل كبيرة تقدم 10 آلاف وجبة أسبوعيًا في مدينتي ملبورن وسيدني الأستراليتين.
من المطبخ إلى مزرعة تمتد على 100 دونم
انطلقت رائدة الأعمال بهدف تغيير الصورة السائدة عن الغذاء الصحي، فلم تكتفِ بتوصيل الوجبات الطازجة إلى المنازل، بل أنشأت مزرعة مساحتها 100 دونم لتعزيز الشفافية في إنتاج الطعام.
ويعتمد نموذج العلامة على ربط المنتجات مباشرة بمصدرها، من الحقل إلى مائدة المستهلك، مع الحفاظ على اتساق التجربة في مختلف المراحل، بدءًا من التغليف وصولًا إلى خدمة العملاء. وأصبح هذا الاتساق جزءًا أساسيًا من هوية العلامة التجارية.
في بداية الطريق، تولت مونلي بنفسها إعداد الطعام وتغليفه وتسليمه. لكن نمو النشاط دفعها إلى تفويض المهام اليومية، فضمت إلى فريقها طهاة واختصاصيي تغذية وبستانيين، وركزت بدلًا من ذلك على وضع استراتيجية التوسع وإدارة النمو.
مشاهير بين عملاء العلامة
ساهم إقبال عدد من المشاهير في تسريع انتشار الشركة. فقد ظهر الممثل هيو جاكمان وهو يحمل حقيبة تبريد للوجبات تابعة للعلامة، ثم انضمت ميراندا كير وكيت بلانشيت إلى قائمة عملائها.
كما منح دعم الممثلة غوينيث بالترو للمشروع مونلي حضورًا وشهرة على المستوى الدولي.، جاء توسع العلامة بعد فترة اتسمت بصعوبات مالية وساعات عمل مكثفة.
وترى مونلي أن نجاحها استند إلى التحرك وفق هدف واضح، وطلب المساعدة في الوقت المناسب، والحفاظ على القدرة على الابتكار مع نمو المشروع.
المصدر: Sözcü