أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن إعدام الجندي السابق نضال مالك حسن، المدان بقتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009، سيُتاح للجمهور. ومن المتوقع تنفيذ الحكم رمياً بالرصاص في 3 ديسمبر، في أول إعدام علني تشهده الولايات المتحدة منذ نحو 90 عاماً.
وقال هيغسيث، في مقابلة مع قناة Real America’s Voice، إن الناس سيتمكنون من مشاهدة تنفيذ الإعدام، رداً على سؤال بشأن حسن، الطبيب النفسي السابق في الجيش الأميركي، الذي أُدين بقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين خلال هجومه على فورت هود في نوفمبر 2009.
إتاحة الإعدام للجمهور
وقال وزير الدفاع: «سنضمن أن يتمكن الناس من مشاهدة ذلك. سيكون الأمر مفتوحاً أمام الجمهور، لأن الناس بحاجة إلى فهم أن مثل هذه الأفعال تترتب عليها عواقب خطيرة».
لكن تصريحات هيغسيث لم توضّح نطاق إتاحة المشاهدة. فلا يزال من غير المعروف ما إذا كانت ستقتصر على فئات معينة، أو ما إذا كان التنفيذ سيُنقل عبر الإنترنت أو التلفزيون، أو سيُسمح لعدد محدود من الأشخاص بمتابعته حضورياً.
أثارت تصريحات وزير الدفاع تساؤلات حول الكيفية التي سيسمح بها الجيش الأميركي للجمهور بمتابعة عملية الإعدام، ولا سيما أن الولايات المتحدة لم تشهد إعداماً علنياً منذ عقود.
آخر إعدام علني قبل نحو 90 عاماً
تشير تقارير إعلامية أميركية إلى أن آخر إعدام علني في الولايات المتحدة جرى عام 1936 في ولاية كنتاكي، عندما أُعدم ريني بيتيا شنقاً بعد إدانته باغتصاب امرأة بيضاء.
أما آخر إعدام رمياً بالرصاص في الجيش الأميركي، فيعود إلى عام 1945، حين أُعدم الجندي إدي سلوفيك في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية، بعد فراره من الخدمة.
وكانت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» قد أعلنت في 5 أكتوبر أن الرئيس دونالد ترامب وافق على إعدام نضال مالك حسن رمياً بالرصاص على يد الجيش. وأُدين حسن أمام هيئة محلفين عسكرية، وصدر بحقه حكم بالإعدام على خلفية الهجوم الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين.
المصدر: Türkiye Gazetesi