عقد الشاب الإيراني عليرضا سباهي، البالغ 25 عامًا، قرانه على خطيبته مهشاد كشاني، البالغة 22 عامًا، في مراسم رمزية أُجريت عبر الهاتف من داخل سجن أصفهان، قبل أن يُعدم بعد ساعات قليلة في مدينة أصفهان.
وكان الشابان قد اعتُقلا على خلفية مشاركتهما في احتجاجات مناهضة للنظام الإيراني. وقبل تنفيذ حكم الإعدام بحق خطيبها، طلبت كشاني إتمام زواجها منه رسميًا، بعدما مُنحت العائلتان فرصة أخيرة للقاء.
مراسم زواج عبر الهاتف
استُجيب لطلب كشاني، وأُقيمت مراسم عقد القران بمشاركة محامي حقوق الإنسان المقيم في طهران أميرسالار داوودي، فيما شاركت عائلتا الشابين عبر الهاتف. ولم يتمكن بعض موظفي السجن من حبس دموعهم خلال المراسم.
وكان سباهي قد اقتيد في يوليو/تموز للمرة الأولى إلى مكان تنفيذ الحكم، لكنه أُصيب بأزمة قلبية دخل على إثرها في غيبوبة، ما أدى إلى تأجيل إعدامه. وبعد استعادة وعيه، أُعيد إلى سجن أصفهان، حيث ظل محتجزًا إلى أن نُفذ الحكم بحقه.
أُعدم سباهي بعد مراسم الزواج برفقة معتقل آخر يُدعى عليرضا رئيسي في ميدان شهيد عليخاني بمدينة أصفهان.
اتهامات بالتعذيب وغياب المحاكمة العادلة
وقالت منظمات حقوقية إن 12 متهمًا، وُجهت إليهم اتهامات بقتل عناصر أمن خلال الاحتجاجات، أُجبروا على الاعتراف تحت التعذيب الشديد، مشيرةً إلى أن محاكماتهم لم تُجرَ بصورة عادلة.
وأُفيد كذلك بأن دفن جثمان سباهي في مسقط رأسه لم يُسمح به بعد تنفيذ الإعدام.
المصدر: Sözcü