لقي موظف في بلدية إسطنبول الكبرى حتفه تحت أنقاض مبنى مؤلف من 7 طوابق انهار في منطقة مالتبه، بعدما كان قد غادر منزله قبل 11 شهرًا لإدخاله ضمن مشروع التحول الحضري، وانتقل مع أسرته إلى شقة مستأجرة في مبنى آخر.
وكان مسعود بيلجه، العامل في دائرة الحدائق والمتنزهات التابعة لبلدية إسطنبول الكبرى، يقيم في شقة بالطابق الثالث من المبنى المنهار، الذي انهار صباح أمس، وعُثر عليه متوفى تحت الركام، فيما استمرت أعمال البحث ورفع الأنقاض.
وكان بيلجه يقيم أصلًا في حي غولسوي بمنطقة مالتبه، لكنه أدخل منزله ضمن مشروع للتحول الحضري قبل 11 شهرًا، وانتقل مع زوجته وأطفاله الثلاثة إلى شقة مستأجرة في حي جويزلي، لقاء نحو 40 ألف ليرة تركية شهريًا. وتبيّن أن المقاول الذي أُسند إليه مشروع إعادة بناء منزله تأخر فترة طويلة في بدء أعمال الإنشاء.
قريبته أصيبت في الانهيار
كما تبيّن أن قريبته هلال مييغِل، البالغة 19 عامًا، وصلت للإقامة مع عائلة بيلجه قبل انهيار المبنى بأيام، وأصيبت في الحادث، فيما وُصفت حالتها الصحية بالجيدة.
ومن المقرر أن يُوارى بيلجه الثرى في مدينة سيلفان بولاية ديار بكر، مسقط رأسه.
أعلنت ولاية إسطنبول أن فرق البحث والإنقاذ أخرجت حتى الآن 14 شخصًا من تحت أنقاض المبنى. وأوضحت أن 4 أشخاص توفوا في موقع الحادث، بينما توفي شخص خامس بعد نقله إلى المستشفى، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 5 أشخاص.
وذكرت الولاية أن المتوفين هم غولجه دورا تورهان، مواليد 2021، وأحمد محمد إينان، مواليد 2004، ومسعود بيلجه، مواليد 1986، وحسين أوزكورت، مواليد 1960، وزينب إينان، مواليد 2006، مشيرة إلى استمرار أعمال إزالة الأنقاض من المبنى المنهار.
المصدر: Türkiye Gazetesi