أخبار تركيا

طلاب 9 جامعات تركية يصممون حلولًا لإدماج الطلبة الدوليين تمهيدًا لتجربتها

جمعت فعالية تركية في أنقرة طلابًا أتراكًا ودوليين من تسع جامعات لتصميم نماذج للإرشاد بين الأقران، تساعد الطلبة الدوليين على الاندماج اجتماعيًا وتجاوز صعوبات اللغة والحياة اليومية، تمهيدًا لتقييم المقترحات وتحويلها إلى تطبيقات تجريبية وآليات مؤسسية.

وأقيمت فعالية «الإرشاد من الأقران والتفكير المشترك مع الطلبة الدوليين» على مدى يومين في مركز تونجالب أوزغن للمؤتمرات والثقافة بجامعة هاجيتيبه، بتنظيم من المديرية العامة للاندماج والتواصل التابعة لرئاسة إدارة الهجرة.

وشارك في البرنامج نائب رئيس إدارة الهجرة مراد كاراقايا، والمدير العام للاندماج والتواصل أحمد دالكيران، وممثل قطاع في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى تركيا ديا كارميلو، والمنسق الأول للبرامج في المنظمة الدولية للهجرة «IOM» شباري ناير، إلى جانب مدير مركز التوظيف في جامعة هاجيتيبه الأستاذ المشارك الدكتور سيرهات أوزتورك.

طلاب وأكاديميون على طاولة واحدة

وضمت الفعالية طلابًا أتراكًا ودوليين وأكاديميين وممثلين عن الوحدات الإدارية من جامعات هاجيتيبه، وأنقرة، وأنقرة حاجي بيرام ولي، وأنقرة يلدريم بيازيد، وبورصة أولوداغ، وإيجه، وإسكيشهير عثمان غازي، وغازي، وجامعة العلوم الصحية.

واستهدف البرنامج دعم مسارات اندماج الطلبة الدوليين، وتعزيز الروابط بينهم وبين الطلاب الأتراك، والمساهمة في تطوير نماذج أكثر شمولًا في هذا المجال.

وبدأت الفعالية بعرض قدمته رئاسة إدارة الهجرة تحت عنوان «الطلبة الدوليون في تركيا»، قبل أن يعمل المشاركون في طاولات مختلطة تضم طلابًا أتراكًا ودوليين بإشراف أكاديميين. وناقشت المجموعات احتياجات مرتبطة بالدعم اللغوي، والتفاعل الاجتماعي، والتعليم والمشاركة في الحياة المجتمعية، والشعور بالانتماء.

قُسمت الاحتياجات التي حددها المشاركون إلى نوعين: موضوعات يمكن معالجتها من خلال دعم الأقران، وأخرى تتطلب دعمًا مؤسسيًا.

نماذج قابلة للقياس والاستمرار

في الجزء الثاني من البرنامج، صممت كل طاولة نموذجًا خاصًا للإرشاد بين الأقران. وحددت المجموعات الفئة المستهدفة، والأهداف القابلة للقياس، وخطة الاستدامة، إضافة إلى أنشطة مشتركة تجمع الطلاب الأتراك والدوليين.

وعرضت النماذج أمام لجنة تحكيم قيّمتها وفق معايير مدى ملاءمتها للاحتياجات، وقابليتها للتطبيق، وشموليتها، وابتكارها، وقدرتها على الاستمرار.

وتعتزم رئاسة إدارة الهجرة دراسة المقترحات التي خرجت بها الفعالية وتحويلها إلى تطبيقات تجريبية وآليات مؤسسية. ويهدف نموذج الإرشاد بين الأقران إلى مساعدة الطلبة الدوليين على التعامل مع التحديات التي يواجهونها في اللغة والحياة الاجتماعية واليومية عبر زملائهم، إلى جانب تعزيز التفاهم المتبادل وثقافة العيش المشترك بين الشباب الأتراك والدوليين.

ومن المتوقع أن تسهم النتائج التي توصل إليها المشاركون لاحقًا في تطوير نماذج اندماج يمكن تعميمها على مستوى تركيا. كما تعتزم إدارة الهجرة مواصلة هذه الأنشطة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة، في إطار هدف الرئيس رجب طيب أردوغان رفع عدد الطلبة الدوليين في البلاد على المدى الطويل إلى مليون طالب.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى