أخبار تركيا

عاجل | بعد اعتقال سلفه.. انتخاب سيردار أورهان رئيسًا بالوكالة لبلدية أتاشهير في إسطنبول

انتخب مجلس بلدية أتاشهير في إسطنبول سيردار أورهان رئيسًا بالوكالة، بدعم من تحالف العدالة والتنمية والحركة القومية، عقب اعتقال الرئيس بالوكالة السابق مراد غونيش وإبعاده عن منصبه.

وأُجريت الانتخابات يوم السبت 10 أكتوبر، عند الساعة 10:00، لتحديد الرئيس الجديد بالوكالة. وخاض أورهان، المرشح المشترك لتحالفي العدالة والتنمية والحركة القومية، التصويت مرشحًا وحيدًا، بعدما قرر حزب الشعب الجمهوري وحزب يني عدم تقديم مرشحين وعدم المشاركة في الاقتراع.

الشعب الجمهوري وحزب يني قاطعا التصويت

وقبل بدء التصويت في مجلس بلدية أتاشهير، أعلن حزب الشعب الجمهوري وحزب يني عدم خوض الانتخابات وعدم المشاركة فيها، بينما اختار تحالف الجمهور عضو مجلس بلدية أتاشهير عن حزب العدالة والتنمية، سيردار أورهان، مرشحًا مشتركًا.

تبدل موازين المجلس

وجاءت النتيجة بعد تغير تركيبة المجلس البلدي، إذ انضم ستة أعضاء منتخبين عن حزب الشعب الجمهوري إلى حزب العدالة والتنمية، إلى جانب استقالات أخرى، ما رفع عدد أعضاء تحالف الجمهور الذين يحق لهم التصويت إلى 18 عضوًا.

وحصل أورهان على 18 صوتًا في الجولتين الأولى والثانية، لكن الأغلبية المطلوبة لم تتحقق، فاستمر التصويت إلى جولات لاحقة. وفي الجولة الرابعة، نال أورهان 18 صوتًا، مقابل ورقتين فارغتين، ليُنتخب رئيسًا بالوكالة.

أُجري الاقتراع وفق الجدول الزمني الذي حددته ولاية إسطنبول، بعد شغور منصب الرئيس بالوكالة إثر اعتقال غونيش في إطار التحقيق المتعلق ببلدية أتاشهير، وإبعاده عن مهامه بقرار من وزارة الداخلية التركية.

كيف شغر منصب الرئيس بالوكالة؟

وكان رئيس بلدية أتاشهير أونورصال أدي غوزيل قد اعتُقل في أبريل وأُبعد من منصبه، فانتخب المجلس البلدي مرشح حزب الشعب الجمهوري مراد غونيش رئيسًا بالوكالة.

لكن غونيش اعتُقل هو الآخر في أكتوبر، في إطار التحقيق المتعلق بالبلدية، ثم أُبعد عن منصبه بقرار من وزارة الداخلية، ما أدى إلى شغور منصب الرئيس بالوكالة وإجراء انتخابات جديدة.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى