رياضة

مونتيلا يودّع منتخب تركيا بعد 3 أعوام: «لكِ مكان خاص دائمًا في قلبي»

أنهى الإيطالي فينتشنزو مونتيلا مهمته مدربًا لمنتخب تركيا لكرة القدم، وبعد انفصاله عن الاتحاد التركي لكرة القدم وجّه رسالة وداع إلى تركيا عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيها إن تجربته التي استمرت ثلاثة أعوام تركت أثرًا يتجاوز كرة القدم.

وشكر مونتيلا لاعبيه وطاقمه الفني وإدارة الاتحاد والجماهير، مستعيدًا اللحظات التي لا تُنسى والإنجازات التاريخية التي تحققت خلال فترة قيادته للمنتخب. كما تحدث عن المحبة التي لمسها من الشعب التركي، مؤكدًا أن تولي تدريب المنتخب الوطني كان شرفًا كبيرًا له.

رسالة وداع خاصة إلى تركيا

وقال المدرب الإيطالي إن الطريقة التي يُتذكر بها المدرب عند مغادرته بلدًا ما لا تقل أهمية، في رأيه، عن النتائج والإنجازات التي يحققها على أرض الملعب.، شدد مونتيلا على أن كرة القدم لا تقتصر على النتائج والكؤوس، بل تترك أيضًا روابط إنسانية بين المدرب واللاعبين والجماهير.

وجاء في رسالته: «لكل قصة جميلة نهاية، لكن بعض الرحلات تترك آثارًا تتجاوز كرة القدم بكثير. كان شرفًا كبيرًا لي أن أتولى تدريب المنتخب الوطني التركي. قبل ثلاثة أعوام، كُلّفت بقيادة منتخب هذا البلد الجميل، ولذلك أود أن أتوجه بخالص الشكر إلى الرئيس السابق السيد محمد بويوك إكشي وأعضاء فريقه، الذين آمنوا بي ومنحوني ثقتهم وتقديرهم في بداية رحلتنا».

وأضاف: «أشكر لاعبينا من القلب على تضحياتهم وجهودهم والتزامهم. وبعد انتهاء مهمتي التدريبية، تلقيت منهم عددًا لا يُحصى من الرسائل المليئة بالمحبة، وهو ما أكد مرة أخرى قوة الرابط الذي نشأ بيننا. كما أشكر طاقمي الفني وجميع زملائي في العمل على جهودهم التي لا تنتهي، وأتوجه بالشكر إلى رئيس الاتحاد الحالي السيد إبراهيم إيثم حاجي عثمان أوغلو وإلى الاتحاد التركي لكرة القدم على الثقة التي منحاني إياها».

وخصّ مونتيلا الجماهير بالشكر، قائلًا: «قبل كل شيء، أشكر مشجعينا على شغفهم الاستثنائي ودعمهم لنا في جميع أنحاء العالم. عشنا معًا لحظات لا تُنسى، وحققنا إنجازات تاريخية، وتجاوزنا الصعوبات، وكتبنا قصة خاصة في تاريخ هذا البلد».

وتابع: «سأحمل دائمًا في قلبي كل هذه الذكريات والدفء الذي أشعرني به الشعب التركي. كرة القدم ليست مجرد نتائج وكؤوس. بالنسبة إليّ، فإن الطريقة التي يتذكر بها الناس المدرب عند مغادرته بلدًا ما لا تقل أهمية عن النجاحات التي حققها في الملعب. وآمل أن يتذكرني الشعب التركي بالمحبة والاحترام، بفضل المشاعر التي عشناها معًا أنا ولاعبيّ وطاقمي الفني».

واختتم المدرب الإيطالي رسالته بالقول: «شكرًا لكِ يا تركيا. سيكون لكِ دائمًا مكان خاص جدًا في قلبي».

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى