زلزال في بحر مرمرة يهز تركيا.. 3 خبراء يوضحون علاقته بزلزال إسطنبول المحتمل

أثار زلزال بقوة 3.5 درجات ضرب بحر مرمرة قبالة ولاية يالوفا التركية، مساء السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اهتماماً واسعاً بعد صدور تصريحات متتالية من ثلاثة خبراء في الزلازل حول طبيعة الهزة وعلاقتها بالفوالق القريبة من إسطنبول.
وبحسب بيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، وقعت الهزة عند الساعة 22:08 بالتوقيت المحلي، على عمق 7.96 كيلومترات تحت سطح الأرض. وأفاد موقع «سون دكيكا» التركي بأن الزلزال شعر به سكان إسطنبول وعدد من الولايات المحيطة.
ماذا قال خبراء الزلازل الثلاثة عن هزة مرمرة؟
قدم ثلاثة خبراء تقييماً للهزة، مع اختلاف تصريحاتهم بشأن تفسيرها ودلالاتها الجيولوجية.
أوفغون أحمد أرجان: تفريغ محلي للتوتر
اعتبر أستاذ الجيولوجيا أوفغون أحمد أرجان أن الزلزال يمثل تفريغاً محلياً للتوتر في القشرة الأرضية، وقال إن الهزة لا تشير، وفق تقييمه، إلى وضع يستدعي القلق.
شَنَر أُشومزوي: لا يتوقع زلزالاً كبيراً في المنطقة
من جانبه، قال أستاذ الجيولوجيا شَنَر أُشومزوي إنه لا يتوقع وقوع زلزال كبير في المنطقة التي شهدت الهزة، مشيراً في تصريحاته إلى أن الزلزال المحتمل قد لا يتجاوز قوة 5 درجات. ويظل ذلك تقديراً شخصياً للخبير، وليس توقعاً علمياً مؤكداً.
أوكان تويسوز: الهزة ليست على فالق جزر الأميرات المرتبط بإسطنبول
أما أستاذ الجيولوجيا أوكان تويسوز، فرجح أن تكون الهزة قد وقعت على امتداد الفالق الذي انكسر خلال زلزال 17 أغسطس/آب، موضحاً، وفق ما نقله التقرير، أنها ليست على فالق جزر الأميرات المرتبط بإسطنبول.
هل يعني زلزال مرمرة أن زلزالاً كبيراً سيضرب إسطنبول؟
لا يمكن الجزم بذلك استناداً إلى هزة بقوة 3.5 درجات أو إلى تصريحات الخبراء وحدها. فالزلازل الصغيرة لا تثبت بمفردها اقتراب زلزال كبير، كما أنها لا تكفي لاستبعاد احتماله مستقبلاً.
ويتطلب تقييم المخاطر الزلزالية دراسة موقع الهزة وعمقها وآلية حركة الفالق والنشاط الزلزالي في المنطقة على مدى طويل. لذلك، ينبغي التمييز بين آراء الخبراء بشأن الهزة الأخيرة وبين التقييمات العلمية الأوسع لمخاطر الزلازل في إسطنبول وبحر مرمرة.
تفاصيل زلزال يالوفا في بحر مرمرة
وفق بيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية، بلغت قوة الزلزال 3.5 درجات، ووقع قبالة سواحل يالوفا عند الساعة 22:08، بعمق 7.96 كيلومترات. كما سجل مرصد قنديلي قوة مماثلة للهزة.
وشعر سكان إسطنبول ومناطق محيطة بالهزة، التي أعادت الاهتمام إلى النشاط الزلزالي في بحر مرمرة، وهي منطقة تحظى بمتابعة مستمرة بسبب قربها من إسطنبول وكثافتها السكانية.
المصدر: موقع سون دكيكا التركي، استناداً إلى بيانات AFAD وتصريحات الخبراء.




