أسعار الذهب في تركيا تستعيد خسائرها.. الغرام يتجاوز 6600 ليرة مجدداً

استعادت أسعار الذهب في تركيا جزءاً كبيراً من خسائرها خلال نهاية الأسبوع، بعدما عادت الأسعار إلى الارتفاع عقب موجة تراجع استمرت أسبوعين، وسط تحسن أسعار الذهب عالمياً وتراجع الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
وبحسب تقرير نشره موقع «أوزمان بارا» التابع لصحيفة ميلييت التركية يوم الأحد 11 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أنهى غرام الذهب تعاملات الجمعة عند 6644.78 ليرة تركية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.51% مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما هبط خلال الأسبوع إلى نحو 6432 ليرة.
كم بلغ سعر غرام الذهب في تركيا؟
عاد غرام الذهب إلى التداول فوق مستوى 6600 ليرة تركية، مستفيداً من تعافي الأسعار في الأسواق العالمية خلال آخر جلستين من الأسبوع. وجاء هذا الارتفاع بعد ضغوط بيعية دفعت الأسعار إلى مستويات أدنى في منتصف الأسبوع.
ووفق الأسعار المنشورة في التقرير، سجلت أبرز أسعار الذهب في السوق التركية عند إغلاق الجمعة المستويات التالية:
- غرام الذهب: 6644.78 ليرة تركية.
- أونصة الذهب: 4194.36 دولاراً.
وتختلف أسعار البيع والشراء بين محال الصاغة والأسواق والمنصات المالية، لذلك قد لا تتطابق الأسعار الفعلية لدى جميع البائعين مع أسعار الإغلاق المذكورة.
لماذا ارتفعت أسعار الذهب بعد أسبوعين من التراجع؟
جاء التعافي بعدما خف الضغط على الذهب الناتج عن توقعات استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة. كما ساهم تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية في دعم المعدن النفيس، إلى جانب عودة المشترين للاستفادة من الأسعار المنخفضة.
وأنهت أونصة الذهب الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.3%، لتصل إلى 4194.36 دولاراً يوم الجمعة، بحسب بيانات التقرير التركي.
مشتريات الصين تدعم سوق الذهب العالمية
سلط التقرير الضوء أيضاً على استمرار البنك المركزي الصيني في زيادة احتياطياته من الذهب. وارتفعت الاحتياطيات خلال سبتمبر/أيلول من 76.73 مليون أونصة إلى 77.47 مليون أونصة، لتواصل الصين شراء الذهب للشهر الثالث والعشرين على التوالي.
وتُعد مشتريات البنوك المركزية أحد العوامل التي تراقبها الأسواق عند تقييم الطلب العالمي على الذهب، إلى جانب أسعار الفائدة والدولار والتوترات الجيوسياسية.
ما الذي ينتظره سوق الذهب في تركيا خلال الأسبوع الجديد؟
تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات التضخم الأمريكية والتوقعات المتعلقة بقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إضافة إلى حركة الدولار وعوائد السندات. ويمكن لهذه العوامل أن تؤثر في سعر أونصة الذهب عالمياً، ثم تنعكس على أسعار غرام الذهب في تركيا بالتزامن مع تغير سعر صرف الدولار مقابل الليرة.
ولا يعني تعويض الذهب خسائره خلال يومين أن الاتجاه الصاعد سيستمر بالضرورة؛ إذ تبقى الأسعار عرضة للتقلب وفق البيانات الاقتصادية وحركة الأسواق العالمية.
المصدر: أوزمان بارا – صحيفة ميلييت التركية


