أخبار العالم

اكتشاف خزانين جوفيين كبيرين تحت صحراء تكلامكان.. مياههما المالحة قد تخدم الزراعة والذكاء الاصطناعي

اكتشف جيولوجيون خزانين كبيرين للمياه الجوفية تحت صحراء تكلامكان في شمال غربي الصين، في مورد مائي قد يكون مهمًا لمكافحة التصحر وري الأراضي الزراعية وتبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، رغم أن مياهه ليست عذبة بالكامل.

موقعا الخزانين واستخدامات المياه

وجاء الاكتشاف ضمن مشروع للبحث عن موارد المياه ينفذه مكتب الجيولوجيا في منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم. ويقع أحد الخزانين في بلدة أندير التابعة لمقاطعة مينفنغ، على الحافة الجنوبية للصحراء، بينما يقع الآخر جنوب جبال مازارتاغ في الجزء الداخلي من تكلامكان.

وأقام الباحثون محطة اختبار لتقييم الاستفادة من المياه المالحة نسبيًا في المنطقة، وهي مياه تقل ملوحتها عن مياه البحر وتزيد على ملوحة المياه العذبة. وتشمل الاستخدامات المخطط لها مكافحة التصحر، وري الأراضي الزراعية، وتبريد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

نقلًا عن تقرير لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، يختبر علماء في أنحاء العالم استخدام المياه المالحة لزراعة محاصيل تتحمل الملوحة، فيما قد تتطلب بعض الاستخدامات إخضاعها لعمليات معالجة وتنقية.

إمكانات مائية ضخمة تحت الصحراء

وتُعد تكلامكان أكبر صحراء في الصين وثاني أكبر صحراء رملية متحركة في العالم، وتمتد على مساحة تقارب 337600 كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة ألمانيا تقريبًا. وبسبب مناخها القاسي وكثبانها الرملية المتحركة، تُعرف أيضًا باسم «بحر الموت».

وكان علماء قد رصدوا في عام 2015 إمكانات لوجود مياه جوفية تحت حوض الصحراء، بحجم إجمالي قد يتجاوز حجم البحيرات العظمى في أميركا الشمالية.

مشروعات للتشجير والزراعة حول الصحراء

وبالتوازي مع أعمال البحث عن المياه، تنفذ الصين مشروعات تشجير في إطار مبادرة «الجدار الأخضر العظيم»، بهدف الحد من العواصف الرملية وحماية البنية التحتية. واكتمل في عام 2024 حزام أخضر بطول 3050 كيلومترًا حول الصحراء، يضم أشجارًا وشجيرات وألواحًا شمسية.

كما تنفذ السلطات الصينية مشروعات زراعية على أطراف تكلامكان لتعزيز الأمن الغذائي، من بينها مزارع للقمح ومشروعات أخرى عند حدود الصحراء.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى