بين 5500 قطعة في كنز فايكنغي بالنرويج.. العثور على عملة لا يُعرف لها سوى 4 نماذج

كشفت أعمال فحص كنز فايكنغي عُثر عليه في بلدة رينا بمنطقة إنلاندت النرويجية عن عملة فضية نادرة تحمل اسم الملك النرويجي أولاف هارالدسون، ولا يُعرف حتى الآن سوى أربعة نماذج أخرى تحمل التصميم نفسه.
وعثر مستخدما أجهزة الكشف عن المعادن فيغارد سورلي ورونه ساتره على الكنز في 10 أبريل 2026. وأُطلق على المجموعة اسم كنز مورستاد، وهي تضم نحو 5500 قطعة نقدية، ما جعلها أكبر كنز من نقود عصر الفايكنغ يُكتشف في النرويج حتى الآن.
بعد نقل المجموعة إلى المتحف، بدأت أعمال دقيقة لتنظيف العملات وتوثيقها وتصنيفها. وخلال هذه العملية، لاحظت عالمة الآثار آنه سكوغسفيورد، من متحف التاريخ الثقافي، قطعة تختلف عن بقية العملات.
وكان يُعتقد في البداية أن العملة الفضية تعود إلى عهد ملك إنجلترا إيثلريد الثاني، لكن الكتابة المحفورة عليها قادت إلى نتيجة مختلفة؛ إذ أظهرت الفحوص أنها تحمل اسم الملك النرويجي أولاف هارالدسون.
عملة نادرة من عهد أولاف هارالدسون
يُرجح أن العملة سُكّت بين عامي 1024 و1028. وتظهر على أحد وجهيها صورة الملك مرتديًا خوذة مدببة، بينما يحمل الوجه الآخر صليبًا وعبارة مرتبطة بالمسيحية.
ولا يُعرف بقاء أكثر من 20 عملة منقوشة باسم أولاف هارالدسون حتى الآن. أما العملة المكتشفة حديثًا، ذات التصميم نفسه، فلم يكن معروفًا قبل العثور عليها سوى أربعة نماذج أخرى منها.
وقال خبير العملات، البروفيسور سفين إتش. غولبيك، إن الآثار التاريخية المرتبطة مباشرة بالملك أولاف هارالدسون محدودة للغاية. وأوضح أن الملك كان مؤثرًا في تصميم العملات التي حملت اسمه، وربما أمسك هذا النوع منها بيده شخصيًا.
لفتت كذلك آثار شفرات صغيرة على وجهي العملة انتباه الباحثين. ويرى الخبراء أن هذه العلامات نتجت عن فحص الفضة أثناء عمليات البيع والشراء قديمًا، للتأكد من أصالتها ونقاوتها.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن العملة ظلت متداولة نحو 20 إلى 25 عامًا قبل أن تُدفن ضمن الكنز.
الكنز قد يضم أكثر من 6 آلاف قطعة
ولم تنتهِ أعمال فحص كنز مورستاد بعد. ويقدّر خبراء المتحف أن يتجاوز العدد الإجمالي للعملات 6 آلاف قطعة عند استكمال الدراسات والأبحاث الميدانية في الموقع.
ومن المتوقع عرض العملة الفضية النادرة أمام الزوار ضمن معرض يُخطط لافتتاحه في متحف التاريخ النرويجي يوم 20 نوفمبر.
المصدر: Sözcü




