لماذا ترسم ولاية فيكتوريا الأسترالية دوائر صغيرة على المنعطفات الحادة؟

بدأت ولاية فيكتوريا الأسترالية اختبار دوائر صغيرة تُرسم على سطح الطريق قرب الخط الأوسط في المنعطفات الحادة، بهدف تقليل احتمال انتقال سائقي الدراجات النارية إلى المسار المقابل وما قد يسببه ذلك من خطر تصادم. ويبحث الباحثون تأثير هذه العلامات في حركة السائقين وسلوكهم على الطريق.
علامات ترشد إلى مسار أكثر أمانًا
وُضعت الدوائر على مسافات منتظمة بالقرب من الخط الأوسط، لمساعدة سائقي الدراجات النارية على اختيار مسار أكثر أمانًا أثناء اجتياز المنعطفات.
في المنعطفات شديدة الحدة، قد يقترب بعض السائقين من الخط الأوسط لإنهاء الالتفاف عبر مسافة أقصر. لكن ميلان الدراجة أثناء الدوران يمكن أن يؤدي إلى امتداد جسم السائق أو جزء من الدراجة إلى المسار المقابل، ما يزيد خطر الاصطدام بالمركبات القادمة من الاتجاه الآخر.
وتشجع الدوائر المرسومة على الإسفلت السائقين على الابتعاد عن الخط الأوسط طوال المنعطف، بما يتيح استخدام الجزء الواقع داخل مسارهم بدرجة أكبر من الأمان.
اختبار في أربعة منعطفات
تُجرى التجربة في أربعة منعطفات اختيرت في منطقة غيبسلاند بولاية فيكتوريا، حيث يقارن الباحثون الطرق التي تحمل العلامات الجديدة بمنعطفات أخرى مشابهة في خصائصها، لكنها لا تتضمن هذه الدوائر.
تُجرى دراسات على أساليب مماثلة أيضًا في ولايات كوينزلاند وتسمانيا ونيو ساوث ويلز، بهدف جمع نتائج من مناطق مختلفة وتقييم تأثير العلامات في سلوك السائقين على نطاق أوسع.
وُضعت العلامات في فيكتوريا خلال فبراير 2026، ولا تزال آثارها طويلة الأمد قيد المتابعة. ومن المقرر إعلان النتائج النهائية للدراسة في بداية عام 2027.
المصدر: Sözcü




