أخبار العالم

بعد 89 عامًا، بعثة تفحص جسمًا غامضًا قد يكون حطام طائرة إيرهارت المفقودة

وصل فريق بحثي مؤلف من 17 شخصًا إلى جزيرة نيكومارورو التابعة لكيريباتي في 12 أكتوبر، لفحص جسم غامض رُصد تحت المياه ويُحتمل أن يكون من حطام طائرة أميليا إيرهارت، التي اختفت في المحيط الهادئ قبل 89 عامًا.

وتستند المهمة إلى تشكيل أطلق عليه الباحثون اسم «جسم تارايا»، ظهر للمرة الأولى في صور أقمار صناعية عام 2020 قرب الجزيرة. ولاحظ الباحثون لاحقًا الشكل نفسه في صور جوية تعود إلى عام 1938، ما دفعهم إلى إعادة فحص المنطقة ميدانيًا.

إشارة ظهرت في الصور

اختفت إيرهارت في 2 يوليو 1937 أثناء محاولتها إكمال رحلة حول العالم، برفقة ملاحها فريد نونان. وكانت الطائرة، من طراز «لوكهيد إلكترَا 10-E»، قد أقلعت من بابوا غينيا الجديدة قبل أن تفقد آثارها فوق المحيط الهادئ.

ورغم تنفيذ عمليات بحث عديدة منذ ذلك الحين، لم يُعثر بشكل حاسم على حطام الطائرة. ويرى الباحثون أن الجسم الموجود تحت الماء قد يكون جزءًا منها، بينما يرجح بعض الخبراء احتمالًا مختلفًا، هو أن يكون جذع شجرة سقط في المياه.

دفع عدم حسم طبيعة الجسم إلى إطلاق دراسة ميدانية واسعة لفحص المؤشرات التي كشفتها صور الأقمار الصناعية، بدل الاكتفاء بتحليلها عن بُعد.

فحص قاع البحر

وصل الفريق إلى نيكومارورو بعد رحلة بحرية استغرقت خمسة أيام، بدعم من جامعة بوردو، ومن المقرر أن يواصل أعماله في الجزيرة لمدة خمسة أيام. وسيستخدم الباحثون أجهزة السونار ومقاييس المغناطيسية، التي تساعد على رصد المعادن، لدراسة «جسم تارايا» الموجود تحت الماء.

وبعد المسح الأولي، سيعمل الفريق على إزالة الرواسب من قاع البحر باستخدام معدات خاصة، بهدف تحديد طبيعة الجسم ومعرفة ما إذا كان يضم أجزاء يمكن ربطها بالطائرة المفقودة.

وتبلغ ميزانية البحث نحو 900 ألف دولار، فيما تتركز مهمته على العثور على قطع قد تكون من طائرة إيرهارت. وتُعد نيكومارورو منذ فترة طويلة إحدى المناطق المحتملة التي ربما هبطت فيها الطائرة اضطراريًا بسبب نفاد الوقود، وقد تساعد نتائج المهمة الجديدة في إلقاء الضوء على لغز في تاريخ الطيران لم يُحسم منذ 89 عامًا.

المصدر: Sözcü

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى