أخبار تركيا

عاجل | بعد اجتياز مطب، انفجرت بطارية السيارة.. سائق في إسطنبول ينجو بحروق تغطي 25% من جسده

أصيب سائق يعمل في إسطنبول بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة، بعدما انفجرت بطارية السيارة التي كان يقودها أثناء توجهه إلى خارج المدينة صباح 15 سبتمبر، ما أدى إلى اشتعال النيران داخلها وانطلاق عبوات الطلاء الرذاذية الموجودة فيها.

وقال السائق، الذي حاصرته ألسنة اللهب، إن السيارة بدأت بالاشتعال بعد اجتيازها مطبًا، ثم أخذت عبوات الطلاء الموجودة داخلها في إطلاق الرذاذ، قبل أن تقع انفجارات متتالية بدت له كأنها انفجارات قنابل. وأضاف أنه حاول الخروج من المركبة، ثم ألقى بنفسه إلى خارجها وتمكن من النجاة بصعوبة.

وسارع أشخاص كانوا في المنطقة إلى مساعدته، فيما استُدعيت سيارة إسعاف ونُقل إلى المستشفى. وأظهرت الفحوص إصابته بحروق تغطي نحو 25 في المئة من جسده، شملت الوجه والذراعين والجذع.

عمليتان جراحيتان وتحذير من المواد القابلة للاشتعال

وأوضح الأستاذ الدكتور مصطفى توران أن السائق وصل إلى المستشفى بعد انفجار البطارية واشتعال المواد الكيميائية الموجودة داخل السيارة، مشيرًا إلى أنه خضع حتى الآن لعمليتين جراحيتين، بينما لا يزال يتلقى العلاج من حروق من الدرجتين الثانية والثالثة تغطي 25 في المئة من جسده.

شدد توران على ضرورة إجراء صيانة دورية للسيارات، ولا سيما خلال الطقس الحار، محذرًا من أن الولاعات المتروكة داخل المركبات قد تتحول إلى مصدر خطر شديد. كما لفت إلى أن عبوات الرذاذ ومزيلات الروائح والمواد المشابهة قد تشتعل أو تنفجر عند تعرضها للحرارة.

وفي ما يتعلق بالإسعاف الأولي عند وقوع انفجار أو اشتعال مواد كيميائية، نصح الطبيب بتبريد المنطقة المصابة بالماء الجاري، مثل ماء الصنبور، وإبعاد المواد الكيميائية عن الجسم. كما حذر من أن أشياء تبدو عادية في الحياة اليومية قد تؤدي فجأة إلى الوفاة أو الإعاقة، داعيًا إلى الانتباه كذلك إلى تسربات الغاز الطبيعي والأسلاك المكشوفة داخل المنازل.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى