طلب التحالف الذي تقوده السعودية من المدنيين إخلاء محطة الصباحة التابعة لشركة النفط اليمنية في العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قبل تنفيذ «عملية خاصة» مخططة، محذرًا من بقاء المدنيين في المنطقة حفاظًا على سلامتهم.
تحذير قبل العملية
وأعلن التحالف أن عملية في محطة الصباحة النفطية بصنعاء مخطط لها، داعيًا المدنيين الموجودين في محيطها إلى مغادرة المكان قبل بدء العملية. ولم تُكشف تفاصيل إضافية عن طبيعة العملية أو موعد تنفيذها.
وكان المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، قد ذكر في وقت سابق أن تحذيرًا سيصدر لإخلاء منطقة محددة في صنعاء من المدنيين. وقال المالكي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن قرار الإخلاء اتُّخذ استعدادًا لتنفيذ «عملية خاصة» في المنطقة المعنية.
جاء التحذير بينما تتواصل المواجهات بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية، وسط تصاعد التوتر بين الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية.
تهديد حوثي باستهداف منشآت سعودية
في المقابل، توعد الحوثيون باستهداف منشآت داخل السعودية إذا شنت قوات التحالف هجومًا على مستودع النفط في صنعاء. وحددت الجماعة مقار شركة أرامكو في الدمام، والمطار الدولي في الرياض، ومصفاة أرامكو في العاصمة السعودية، أهدافًا محتملة.
ويقول الحوثيون، المدعومون من إيران، إنهم يتعرضون لهجمات من التحالف، ولذلك يواصلون استهداف السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وتزيد الهجمات والتهديدات المتبادلة من حدة الأزمة في اليمن.
خلفية الصراع
وتعود الحرب الأهلية اليمنية الحالية إلى سبتمبر/أيلول 2014، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات. ومنذ مارس/آذار 2015، يدعم التحالف العربي بقيادة السعودية الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وتترقب الأطراف ما ستؤول إليه الأوضاع في محيط محطة الصباحة بعد صدور تحذير الإخلاء، في ظل التهديدات الحوثية باستهداف مواقع حيوية داخل السعودية إذا نُفذت العملية المرتقبة.
المصدر: Türkiye Gazetesi