أخبار العالم

بولندا دفعت أكثر من 30 مليون زلوتي لشراء بيغاسوس.. لكن السيطرة بقيت خارج أجهزتها

كشفت نتائج جديدة في التحقيقات الجارية في بولندا أن المكتب المركزي لمكافحة الفساد لم يكن يملك السيطرة الكاملة على منظومة التجسس «بيغاسوس»، رغم شرائها بأكثر من 30 مليون زلوتي، فيما اتهم رئيس الوزراء دونالد توسك إسرائيل بالوصول إلى معلومات حساسة لآلاف المواطنين، واصفًا القضية بأنها «جريمة ضد الدولة».

وتتعلق القضية ببرنامج «بيغاسوس» الذي طوّرته شركة «إن إس أو غروب» الإسرائيلية، واشترته السلطات البولندية خلال فترة حكم حزب القانون والعدالة (PiS) السابق.

توسك يتهم إسرائيل بالوصول إلى بيانات بولندية

وقال توسك، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إن المسؤولين عن العدالة وأمن الدولة أتاحوا، بصورة غير خاضعة للرقابة، وصولًا إلى معلومات حساسة تخص آلاف المواطنين البولنديين، وربما عشرات الآلاف منهم.

وأضاف أن الحكومة دفعت أكثر من 30 مليون زلوتي لشركة إسرائيلية لشراء المنظومة، لكنها لم تكن تملك فعليًا أي سيطرة كاملة عليها، لأن التحكم بقي في يد إسرائيل والشركة الإسرائيلية.

اعتبر توسك نتائج النيابة واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ بولندا منذ انتهاء الحكم الشيوعي عام 1989.

حسابات إدارية ومكوّنات خارج نطاق السيطرة البولندية

وأوضحت النيابة الوطنية البولندية، في بيان استند إلى فحص أجراه خبراء وكالة الأمن الداخلي البولندية (ABW)، أن المكتب المركزي لمكافحة الفساد (CBA)، الجهة التي اشترت «بيغاسوس»، لم يكن يملك السيطرة التامة على النظام.

وأظهر الفحص أن بعض الحسابات الإدارية لم تكن متاحة لأجهزة الأمن البولندية، فيما ظلت مكوّنات أخرى من المنظومة تحت سيطرة الشركة الإسرائيلية المصنّعة.

وشملت هذه المكوّنات وحدة الخادم التي تتيح تثبيت برنامج التجسس على الهواتف المحمولة، ما يعني أن أجزاء من النظام كانت خارج نطاق وصول الأجهزة الأمنية البولندية.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى