جيم يلماز يطمئن جمهوره بعد أزمته القلبية: أقلعت عن التدخين وأحتاج إلى بعض الوقت

طمأن الفنان التركي جيم يلماز جمهوره إلى أن حالته الصحية جيدة، خلال زيارته مستشفى جامعة تشاناكالي أون سيكيز مارت لإجراء فحوص متابعة بعد نحو 40 يومًا من تعرضه لأزمة قلبية، لكنه أكد حاجته إلى مزيد من الوقت والالتزام بالتعليمات الطبية.
وكان يلماز قد شعر بآلام في الصدر يوم 29 أغسطس داخل منزله في منطقة أيفاجيك التابعة لولاية تشاناكالي، فتلقى الإسعافات الأولية من الفرق الطبية في الموقع، ثم نُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى أيفاجيك الحكومي. وبعد التدخل الأولي، أُحيل إلى وحدة العناية المركزة التاجية في مستشفى جامعة تشاناكالي أون سيكيز مارت، المعروف اختصارًا بـ«ÇOMÜ».
وأجرى البروفيسور الدكتور أرجان أكشيت وفريقه في مختبر القسطرة إجراءً لتوسيع الشريان بالبالون وتركيب دعامة عبر معصم اليد، واستغرق التدخل نحو 40 دقيقة. وبعد فترة قصيرة، غادر يلماز المستشفى عقب تحسن حالته الصحية.
ونشر الفنان صورة له أمام المستشفى خلال زيارة المتابعة، وأشار إلى المستشفى والطبيب الذي أشرف على علاجه. كما أثار ظهوره مستخدمًا عصا اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يوضح وضعه الصحي.
يلماز: حالتي جيدة لكن عليّ أن أكون حذرًا
وقال يلماز بعد الفحوص: «قبل 40 يومًا، وصلت إلى مستشفى جامعتنا، للأسف، بسيارة إسعاف. لكن من الجيد أنني وصلت إليه. نعم، كانت تجربة غير سارة وأقلقت الجميع، وكنت أنا بطلها، فقد تعرضت لأزمة قلبية. لكن بفضلهم عدت إلى الحياة بفضل الإجراء الذي أطلقنا عليه اسمًا. أنا سعيد».
وأضاف أنه حضر في اليوم الأربعين لإجراء الفحوص، موضحًا أن الأطباء فحصوا حالة قلبه، ووجّه شكره إلى أرجان وسمرى، وإلى بوراك، الذي وصفه بأنه «شقيقه العزيز» في الجانب المتعلق بالفحوص النووية.، مازح يلماز قائلًا إن الأمر انتهى على نحو لطيف عبر أغنية «أعد ذلك القلب الذي سرقته إلى مكانه، من فضلك» للمغنية التركية أليينا تيلكي.
وتابع: «حالتي جيدة، والحمد لله، لكنني مررت بشيء صعب، ولذلك يجب أن أكون حذرًا قليلًا. لدي أخبار سعيدة؛ لقد أقلعت عن التدخين، وأتناول أدويتي بانتظام، وأمارس تماريني الرياضية».
رد على من استعجل عودته
وتحدث يلماز عن تعليقات تلقاها أثناء خروجه تدريجيًا في إسطنبول، قائلًا إن بعض الأشخاص أبدوا انزعاجهم من حديثه المتكرر عن مشكلاته الصحية، وقال له أحدهم: «ابن عم عمي خضع مؤخرًا لجراحة قلب مفتوح، وكان يمشي الأسبوع الماضي. أما حالتك فقد استغرقت وقتًا طويلًا».
ورد الفنان بأنه يحاول الالتزام بالقواعد الطبية ولا يتصرف بتهور، مؤكدًا: «أحتاج إلى بعض الوقت». وقال إنه كان محظوظًا لأن تصوير فيلمه انتهى قبل وقوع الأزمة، مضيفًا أن توقيت انتهاء الفيلم جاء مناسبًا، إذ تمكن بعد ذلك من التعامل مع وضعه الصحي.
وفي ختام حديثه، شكر يلماز المتابعين على اهتمامهم، وقال إن المستشفى أصبح بالنسبة إليه «مستشفى ماديًا ومعنويًا»، متعهدًا بتقديم كل ما يستطيع لجامعة تشاناكالي أون سيكيز مارت، سواء عبر دعمها أو تقديم فائدة ملموسة لها، مؤكدًا أن الأمر ليس وعدًا طفوليًا، بل استعداد لتقديم الخدمة متى تمكن من ذلك.
المصدر: Türkiye Gazetesi




