أخبار تركيا

عاجل | إحراق طفل بالكولونيا على يد أقرانه في إسطنبول التركية.. وفقدانه وعيه بعد خروجه من المستشفى

فقد طفل يبلغ 12 عامًا وعيه بعد خروجه من المستشفى، إثر إصابته بحروق من الدرجة الثالثة في ظهره بعدما اقتاده أطفال آخرون ثلاثة شوارع بعيدًا عن منزله، وسكب أحدهم الكولونيا عليه وأشعل النار، وفق رواية أسرته. ووقع الحادث مساء الجمعة 18 سبتمبر في حي أناضولو بمنطقة أرناؤوط كوي في إسطنبول، فيما تقدمت العائلة بشكوى ضد الأطفال الذين يُشتبه في تورطهم.

تفاصيل الاعتداء

وبحسب رواية والد الطفل، قادر أرسلان، فقد خرج أطفاله أمام المنزل بعد عودته من العمل، قبل أن يأخذ أطفال آخرون ابنه B.A. إلى مكان يبعد ثلاثة شوارع عن المنزل. وأمسك أحدهم بالطفل، بينما سكب آخر الكولونيا على ظهره وأشعل النار.

وقال أرسلان إن المحاولة الأولى لم تؤدِّ إلى اشتعال النار، لكن الطفل اشتعل في المحاولة الثانية، ثم سُكبت كمية إضافية من الكولونيا عليه، ما أدى إلى اشتعال ظهره بالكامل. وحاول الطفل إخماد النار بالاتكاء على سيارة، إلا أن قميصه المصنوع من النايلون التصق بظهره.

ونُقل الطفل إلى المستشفى عقب إبلاغ الجهات المعنية، حيث أبلغ الأطباء أسرته بأنه يعاني حروقًا من الدرجة الثالثة. كما توجه إلى المستشفى والد أحد الأطفال الذين يُشتبه في تورطهم بالحادث بعد علمه بما جرى.

وقال الوالد إن الأطفال أعادوا ابنه إلى المنزل بعد الاعتداء، وألبسوه قميصًا طويلًا فوق ملابسه، ثم أخبروا الأسرة بأنه سقط من لعبة الزحليقة. لكن الطفل أخبر والده بما حدث، قائلًا إنهم أحرقوه بالكولونيا، قبل أن يفر الأطفال من المكان. وأوضح أرسلان أن عمر أحد الطفلين 12 عامًا، فيما يبلغ الآخر 13 عامًا.

تدهور حالته بعد 25 يومًا من العلاج

مكث B.A. في المستشفى نحو 25 يومًا لتلقي العلاج من الحروق، ثم خرج منه، لكن آلامه عادت وازدادت لاحقًا، ما دفع أسرته إلى نقله مجددًا إلى المستشفى. وهناك فقد وعيه، فأبلغت العائلة قوات الأمن بالحادث.

وروى أرسلان أن والد أحد الأطفال الذين يُشتبه في تورطهم حاول ضرب ابنه داخل المستشفى، إلا أن الأسرة منعته من ذلك، ثم اصطحبهم بسيارته إلى قسم الطوارئ. وبعد ذلك، تدخل الأطباء في قسم الحروق وقدموا للطفل الرعاية الطبية اللازمة.

تحركت الشرطة للتحقيق في الواقعة، واستمعت إلى أقوال الأطفال، فيما تقدمت الأسرة بشكوى. وذكر والد الطفل أن أحد الأطفال المشتبه في تورطهم وُضع تحت تدبير الإقامة الجبرية، بينما أُطلق سراح الآخر بسبب صغر سنه، وفق ما أفاد به.

وقال أرسلان إنه متمسك بشكواه حتى النهاية، معتبرًا أن ما تعرض له ابنه يندرج ضمن التنمر بين الأقران، ومؤكدًا أنه يسعى للحصول على حقه. وأضاف أنه اتصل مرتين بمكتب وزارة العدل التركية، وينتظر ردًا من الوزارة، مطالبًا بمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الحادث.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى