فيلم «The Social Reckoning» يتعثر تجاريًا.. و«Other Mommy» يحصد خمسة أضعاف إيراداته

حقق فيلم «The Social Reckoning» إيرادات متواضعة بلغت 5.5 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، رغم أن ميزانيته تراوح بين 30 و42 مليون دولار، ما يجعله إخفاقًا تجاريًا يكلّف شركة كولومبيا بيكتشرز و«سوني» قدرًا كبيرًا من المال.
ويأتي هذا الأداء الضعيف رغم أهمية بعض الرسائل التي يطرحها الفيلم، الذي كتبه وأخرجه آرون سوركين بوصفه عملًا لاحقًا لفيلم «The Social Network». ولم تتجاوز إيراداته افتتاحية الفيلم السابق، التي بلغت 22 مليون دولار. ويكتسب الفارق أهمية إضافية لأن «The Social Network» فاز بثلاث جوائز أوسكار عن السيناريو الذي كتبه سوركين، والمونتاج، والموسيقى التصويرية.
تقييمات فاترة وغياب وجه مألوف
لا تبدو النتيجة مفاجئة تمامًا في ظل الاستقبال النقدي الفاتر؛ إذ حصل الفيلم حاليًا على تقييم 55% في موقع «روتن توميتوز»، بينما تعرض لانتقادات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد يعكس ذلك خيبة أمل جمهور كان ينتظر تكملة حقيقية لـ«The Social Network»، أو عدم انسجام المشاهدين مع أداء ميكي ماديسون بدور المُبلّغة عن مخالفات فيسبوك، فرانسيس هاوغن، وجيريمي ألين وايت في شخصية جيف هورويتز، الصحفي في «وول ستريت جورنال».
وأشارت ماديسون، في حديث إلى «هوليوود ريبورتر»، إلى أن رؤية سوركين الإخراجية حالت دون تمكّنها من «تمثيل شخصية حقيقية بصورة أصيلة وأمينة»، معربة عن أملها في تقديم هذا النوع من الأدوار مستقبلًا.، لم يساعد الفيلم أيضًا غياب جيسي آيزنبرغ، الذي جسد شخصية مارك زوكربيرغ في «The Social Network»، بعدما قال سوركين إن آيزنبرغ لم يكن مهتمًا بالمشاركة في العمل الجديد.
الرعب يتقدم على نقد عالم المنصات
في المقابل، حقق فيلم الرعب «Other Mommy»، من إنتاج شركة «بلومهاوس»، إيرادات قوية بلغت 27.5 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع نفسها، أي ما يقارب خمسة أضعاف إيرادات «The Social Reckoning».
وقد يوحي هذا التباين بأن الجمهور يميل حاليًا إلى مشاهدة قصة رعب أصلية، بدلًا من العودة إلى تذكيرات فنية بالآثار السلبية التي تركتها وسائل التواصل الاجتماعي في حياة الناس.
المصدر: theverge




