برشلونة يفرض درسًا في التمرير على غلطة سراي بعد صمود دام شوطًا واحدًا

كشف برشلونة الفجوة الفنية أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا، بعدما صمد الفريق التركي نحو 45 دقيقة قبل أن يفرض منافسه الإسباني إيقاعه بوضوح. وبينما نالت جماهير غلطة سراي وأجواء مدرجاته إعجاب الجانب الكتالوني، بدت أخطاء التخطيط للتعاقدات وتوظيف اللاعبين أكثر وضوحًا داخل الملعب.
بدأت المباراة بصورة إيجابية لغلطة سراي؛ فكانت المدرجات حاضرة بالدعم والحماس، وظهر الفريق متماسكًا من الناحية القتالية في الشوط الأول، حتى لو لم يقدم أداءً فنيًا مقنعًا. وسجل الفريق هدفًا، كما أحرز هدفًا آخر أُلغي بداعي التسلل، لكن المشهد تغير تمامًا بعد الاستراحة، لتضاف هزيمة برشلونة إلى خسارة الفريق أمام سبورتينغ.
فرض برشلونة سيطرته على مجريات اللعب، وقدم درسًا في التمرير المنظم. وأرسل رودري 116 تمريرة، نجح في 113 منها، بينما لم يتجاوز مجموع تمريرات ثنائي الوسط ليمنيا وتوريرا 28 تمريرة، وهو فارق عكس بوضوح حجم السيطرة والفجوة الفنية بين الفريقين.
الجمهور أبرز ما أعجب برشلونة
فإن الانطباع المشترك في تصريحات الجانب البرشلوني عقب اللقاء لم يتركز على كرة غلطة سراي، بل على ضغط الجماهير وأجواء المدرجات، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في لاعبي الفريق الإسباني.
ولم يتمكن فيكتور أوسيمين، الذي يمثل أبرز أسلحة غلطة سراي الهجومية، من تشكيل خطورة تُذكر باستثناء رأسية أسفرت عن ركلة ركنية، كما اكتفى بتسديدة واحدة طوال المباراة. وأظهرت المواجهة مجددًا كلفة الأخطاء في بناء القائمة، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إشراك باريش ألبير في مركز الظهير الأيمن، ودفع بليمنيا في قلب الدفاع، فيما دخل ليروي ساني بديلًا خلال اللقاء.
كما تضمن التقييم الوارد في التغطية وصفًا حادًا لأداء أحد نجوم الفريق بأنه «فضيحة»، مع دعوة إلى رحيله في يناير، من دون تحديد اسمه في المادة المعروضة. وعلى صعيد الجهد البدني، قطع غلطة سراي مسافة إجمالية تقل بنحو 4 كيلومترات عن برشلونة، لتلخص الأرقام والأداء نتيجة المواجهة: كانت جماهير غلطة سراي في الموعد، لكن الفريق لم يصمد أمام المستوى الأوروبي إلا لشوط واحد.
المصدر: Türkiye Gazetesi




