بعد عقود من إلقائها لإيواء الأسماك.. انتشال 13 ألف إطار من خليج بوجيه ساوند

أُخرج حتى الآن 13 ألفًا و367 إطارًا من قاع البحر قبالة سواحل ولاية واشنطن الأمريكية، بعدما تحوّلت إطارات أُلقيت في خليج بوجيه ساوند قبل عقود بهدف توفير ملاجئ للأسماك إلى نفايات تهدد الحياة البحرية.
مشروع لإيواء الأسماك يتحول إلى عبء بيئي
خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، رُبطت إطارات السيارات المستعملة بالحبال ووُضعت في قاع الخليج، بهدف إنشاء ملاجئ اصطناعية للأسماك التي تعيش في المناطق الصخرية ودعم قطاع الصيد في المنطقة.
لكن مرور السنوات أظهر أن المشروع لم يحقق النتائج المتوقعة. فمع تآكل الحبال التي كانت تثبت الإطارات معًا، بدأت الهياكل تتفكك، وانتشرت الإطارات في قاع البحر لتتحول مع الوقت إلى نفايات يتعين تنظيفها.
وحددت إدارة الموارد الطبيعية في ولاية واشنطن أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة وبقايا المطاط التي قد تنتج عن تحلل الإطارات يمكن أن تشكل خطرًا على الكائنات البحرية. وعلى إثر ذلك، اختيرت 14 منطقة في الخليج كمواقع ذات أولوية للتنظيف.
نحو 400 طن أُخرجت من البحر
أُنجزت المرحلة الكبرى الأولى من عمليات الإزالة قبالة متنزه تولمي الحكومي، حيث انتشل الغواصون، بمساعدة معدات وُضعت على صنادل، 3 آلاف و917 إطارًا من قاع البحر، بلغ وزنها الإجمالي نحو 115 طنًا.
وفي منطقة كيس إنليت القريبة من جزيرة هارستين، جُمعت 784 إطارًا أخرى. أما أكبر عمليات الإزالة، فنُفذت في منطقة بورفوت، حيث أُخرج 8 آلاف و666 إطارًا كانت تستقر على أعماق تتراوح بين 15 و21 مترًا.
وبذلك، ارتفع إجمالي عدد الإطارات التي أُخرجت من المواقع الثلاثة إلى 13 ألفًا و367 إطارًا، بوزن يقارب 400 طن.
تُرسل الإطارات المنتشلة إلى مواقع مخصصة لتخزين النفايات، فيما تتطلب أعمال التنظيف متابعة الرواسب الموجودة في قاع البحر وجودة المياه خلال تنفيذها.
وتخطط إدارة ولاية واشنطن لإزالة الإطارات المتبقية في المناطق الأخرى على مراحل، لتتحول بذلك ممارسة بدأت قبل عقود بهدف دعم الحياة البحرية إلى عملية تنظيف بيئي واسعة.
المصدر: Sözcü




