منوعات

زوجة محمد تشابوك السابقة تتهم زوجها الحالي بقتله في عثمانية.. وهويته استُخدمت لتفادي القبض

شهدت قضية اختفاء محمد تشابوك، الذي فُقد أثره في ولاية عثمانية التركية عام 2016، تطورًا جديدًا بعدما اتهمت زوجته السابقة إلكنور دوزغون زوجها الحالي إبراهيم دوزغون بقتله، وزعمت أن الجريمة وقعت في عثمانية.

اتهام داخل البرنامج

جاءت هذه الاتهامات خلال برنامج «موغيه أنلي مع الحزم الحلو»، بعدما لجأت عينور تشابوك إلى البرنامج بحثًا عن شقيقها. وكان محمد يبلغ 27 عامًا وأبًا لطفل عندما اختفى، فيما عجزت عائلته عن معرفة مصيره رغم مرور سنوات طويلة.

وقالت إلكنور دوزغون إن إبراهيم، الذي يقبع في السجن بعد إدانته بجرائم مختلفة، هو من ارتكب الجريمة. كما تبيّن، وفق ما عُرض في القضية، أن إبراهيم استخدم هوية محمد تشابوك لتفادي القبض عليه، في وقت كان يُتوقع أن يقضي مدة طويلة خلف القضبان.

أعادت هذه الإفادة طرح تساؤلات بشأن احتمال تورط والدة إبراهيم أيضًا، وما إذا كانت على صلة بالواقعة.

شكوك شقيقة المفقود

بدأت عينور تشابوك البحث بنفسها عن شقيقها بعد انقطاع أخباره. وذكرت أن إلكنور قدمت، في أوقات مختلفة، روايات متباينة للأشخاص الذين كانوا يسألون عن محمد؛ فقالت مرة إنه ذهب إلى قبرص، ثم تحدثت عن وجوده في العراق.

وأوضحت عينور أنها لم تتواصل مع شقيقها لمدة تقارب عامين بسبب خلاف سابق بينهما، لكنها شعرت بتزايد الشكوك عندما بدأت محاولة الوصول إليه. وقالت إنها شاهدت عبر حسابات التواصل الاجتماعي صورًا من حفل زفاف إلكنور مع إبراهيم، إلى جانب صور بالموجات فوق الصوتية، ما عزز شكوكها بشأن مصير محمد.

وتضمنت الروايات التي نوقشت في البرنامج أن إلكنور عرّفت إبراهيم، الذي التقت به عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمحمد عندما كان لا يزال زوجها. وقيل إن الرجلين تقاربا بمرور الوقت وبدآ العمل معًا، فيما أثيرت ادعاءات أخرى بشأن الفترة التي أقامت فيها العائلة بين مرسين وعثمانية.

كما طُرح أن إلكنور أقامت حفل زفافها مع إبراهيم قبل إتمام طلاقها رسميًا من محمد، وأنها أنجبت طفلًا من هذه العلاقة. ووفق الادعاءات المتداولة في البرنامج، سُجل الطفل على اسم محمد تشابوك، الذي لم يُعرف عنه شيء منذ سنوات.

شهادة عن حفر وصب الخرسانة

في حلقة سابقة من الملف، نُقل عن إلكنور قولها إن محمد وإبراهيم غادرا المنزل معًا، لكن إبراهيم وحده عاد إليه. وخلال حلقة لاحقة، قدم شاهد أخفى هويته رواية عن إجراء أعمال حفر خلف المنزل، ثم صب الخرسانة في المكان.

وقال الشاهد، الذي أكد أنه يعرف إلكنور وإبراهيم عن قرب، إن الحفر جرى قبل حفل الزفاف. وعندما سألت إلكنور عن توقيت هذه الأعمال، أوضحت موغيه أن المقصود هو الفترة التي سبقت الزفاف، مذكّرة بأن إلكنور ارتدت فستان الزفاف في 14 فبراير، يوم عيد الحب.

وأضاف الشاهد أن أعمال الحفر في حديقة المنزل فُسرت لهم بأنها تمهيد لبناء مسبح، قبل أن يدعي أن تربية الخنازير بدأت لاحقًا في المنطقة، وأنهم قدموا شكوى بسبب ذلك. لكن إلكنور نفت علمها بوجود تربية للخنازير، كما رفضت رواية الحفر وصب الخرسانة في الحديقة.

ولا تزال قضية اختفاء محمد تشابوك منذ عام 2016 قائمة على روايات واتهامات عُرضت خلال البرنامج، فيما يتركز الاهتمام على الادعاء بوقوع الجريمة في عثمانية، وعلى الدور المحتمل لإبراهيم دوزغون ووالدته.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى