رياضة

شاختار يهزم أيك أثينا في لندن.. وأردا توران: أطفال فرحوا بالانتصار تحت القنابل

حقق شاختار دونيتسك الأوكراني فوزًا على أيك أثينا اليوناني بنتيجة 3-1 في لندن، ضمن دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول فريق أوكراني يحقق الفوز في إنجلترا خلال البطولة. وقال مدربه التركي أردا توران إن هذا الانتصار حمل آمال الفريق وأحلامه حتى نهاية مرحلة الدوري، مشيرًا إلى أن أطفالًا في أوكرانيا فرحوا به رغم القنابل والطائرات المسيّرة.

فوز يبقي آمال شاختار حية

وقال توران خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة إن فريقه خاض مواجهة صعبة أمام الفريق اليوناني، موضحًا أن لاعبيه تأثروا قليلًا بعواطفهم، ولم يقدموا منذ البداية أفضل ما يجيدونه بسبب حداثة سن التشكيلة.

وأضاف أن شاختار تلقى هدفًا، لكنه عاد إلى أجواء اللقاء، قبل أن يستعيد توازنه ويزيد استحواذه على الكرة. وأقر المدرب بأن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال الالتحامات الثنائية، لكنه أكد أن اللاعبين تداركوا الأمر لاحقًا.

ووصف توران الانتصار بأنه نتيجة ستُبقي أحلام الفريق وآماله حاضرة حتى نهاية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، معربًا عن سعادته الكبيرة ومهنئًا لاعبيه من القلب.

توران: اللاعبون هم أبطال هذا العمل

وكان هذا الفوز الأول لأردا توران في مسيرته التدريبية بدوري أبطال أوروبا. وعندما سُئل عن الإنجاز، قلل المدرب من التركيز على دوره الشخصي، مؤكدًا أن لاعبيه هم أصحاب الدور الرئيسي.

وأشار توران إلى أن هدف ميندوزا الثالث أعاده إلى ذكرى شخصية، إذ قال إن اللاعب سجل الهدف الثالث لشاختار، بينما سبق له تسجيل الهدف الثالث مع أتلتيكو مدريد في الملعب نفسه. وأضاف أن ميندوزا كان يلعب قبل 3 أو 4 أشهر فقط مع كريفباس، قبل أن يسجل في دوري أبطال أوروبا داخل أحد أكبر ملاعب العالم.

شدد توران على أن أنظمة كرة القدم وتكتيكاتها تتغير باستمرار؛ فقبل 20 أو 30 عامًا كانت بعض الفرق تلعب بليبرو، بينما تعتمد حاليًا على ثنائي قلب الدفاع، كما تغيرت الخطط من اللعب بمهاجمين إلى نظام 4-3-3.

وأوضح أن الشيء الوحيد الذي لا يتغير في كرة القدم هو المشاعر، مضيفًا أن اللعبة تحتاج دائمًا إلى الروح التي كان اللاعبون يعيشونها في ملاعب الشوارع. وقال إنه سعيد بوجوده في هذا الملعب وضمن هذه المكانة.

فرحة تحت القنابل والطائرات المسيّرة

وعن كون شاختار أول فريق أوكراني يفوز في إنجلترا ضمن البطولة، قال توران إنه سعيد بهذا الإنجاز الإحصائي، لكنه يعرف أن بعض الأطفال كانوا سعداء بهذا الانتصار وهم تحت القنابل والطائرات المسيّرة.

وأكد المدرب أن هذه الفرحة تكفي فريقه، معتبرًا أنها تساوي كل النجاحات التي يمكن تحقيقها في أي مكان آخر حول العالم.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى