مادورو وزوجته يرفضان التهم في نيويورك.. والمحكمة تحدد موعد بحث إسقاط القضية

رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس الاتهامات الموجهة إليهما خلال مثولهما أمام محكمة في نيويورك، بعد احتجازهما إثر التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا يوم 3 يناير، فيما حددت المحكمة 17 ديسمبر موعدًا للجلسة المقبلة لبحث حجج الدفاع المطالبة بإسقاط القضية.
ومثل مادورو أمام المحكمة الجزئية للمنطقة الجنوبية من نيويورك عبر مترجم، ونفى التهم الواردة في لائحة الاتهام المعدلة، واصفًا إياها بأنها «إعادة تغليف لادعاءات لا أساس لها» سبق تقديمها.
أما فلوريس، فرفضت بدورها الاتهامات المتعلقة بتعذيب مواطنين أمريكيين وأشخاص آخرين كانوا محتجزين في فنزويلا، إلى جانب اتهامات المخدرات والأسلحة الموجهة إليها. وكانت المحكمة قد رفضت مؤخرًا طلبها وضعها قيد الإقامة الجبرية.
جلسة جديدة في ديسمبر
ستُخصص الجلسة المقبلة للنظر في حجج هيئة الدفاع المطالبة بإسقاط القضية، على أن تُعقد في 17 ديسمبر.
ويقبع مادورو وزوجته منذ 3 يناير في مركز الاحتجاز الفيدرالي «متروبوليتان» بمدينة بروكلين في نيويورك.
اتهامات أمريكية وتدخل عسكري
وكانت العاصمة الفنزويلية كراكاس قد شهدت في 3 يناير سماع انفجارات وأصوات طائرات، بينما اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ذلك الوقت تنفيذ عملية واسعة ضد مادورو، مشيرًا إلى إخراجه وزوجته من فنزويلا. كما أعلنت وزيرة العدل الأمريكية آنذاك، بام بوندي، توجيه اتهامات قضائية إلى مادورو وسيليا فلوريس داخل الولايات المتحدة.
وتشمل التهم الموجهة إلى مادورو «الإرهاب المرتبط بالمخدرات» وتهريب الكوكايين وحيازة رشاشات وأجهزة مدمرة ضد الولايات المتحدة، فيما تنفي فلوريس الاتهامات الموجهة إليها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




