من 3-1 إلى 4-3.. غولر يصنع هدفَي عودة ريال مدريد أمام روما بعد دخوله بديلًا

قلب ريال مدريد تأخره 3-1 أمام روما إلى فوز مثير 4-3 في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، بعدما سجل أهدافه الثلاثة الأخيرة بدءًا من الدقيقة 83. وكان التركي أردا غولر، الذي دخل المباراة في الدقيقة 59، أحد أبرز مفاتيح العودة، إذ صنع الهدفين الأخيرين وحظي بإشادة واسعة من الصحافة الإسبانية.
بدأ غولر المواجهة على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به المدرب مورينيو بدلًا من دينزل دومفريس. وبعد دخوله، تغيّر إيقاع ريال مدريد، واستعاد الفريق استحواذه على الكرة ونجح في قلب النتيجة خلال الدقائق الحاسمة.
إشادة بتغيير إيقاع المباراة
وصفت صحيفة «ماركا» غولر بأنه اللاعب الذي «أعاد الحياة إلى ريال مدريد مورينيو»، مشيرة إلى أن دخوله غيّر مسار اللقاء بصورة جذرية. وأضافت أن الركلة الركنية التي نفذها اللاعب التركي أسهمت في انطلاق العودة، وأن ريال مدريد يبدو فريقًا مختلفًا عندما يكون غولر داخل الملعب.
أما صحيفة «آس»، فاختارت عنوانًا لافتًا هو «أردا غولر وعشرة لاعبين آخرين»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركه اللاعب بعد مشاركته. وذكرت أن غولر دخل بثقة، وأن الفريق استعاد إيقاعه عبر الاحتفاظ بالكرة، مستفيدًا من الإرهاق البدني الذي ظهر على لاعبي روما.
ورأت الصحيفة أن أداء غولر في المباراة أظهر أنه أحد أكثر لاعبي خط الوسط موهبة في قائمة ريال مدريد، كما اعتبرت أن إبقاءه على مقاعد البدلاء في هذه المرحلة من الموسم يبدو قرارًا غير عادل. وأضافت أن التفسير الوحيد لذلك، بحسب تقييمها، قد يرتبط بالحفاظ على التسلسل الهرمي داخل غرفة الملابس.
ركزت التغطية الإسبانية على الدور الذي لعبه البدلاء في إنقاذ ريال مدريد من خسارة كانت تلوح في الأفق، بعدما عجزت الخطة الأساسية عن إيقاف تفوق روما.
ثلاثة أهداف في سبع دقائق
وربطت صحيفة «سبورت» بين غولر واللاعبين الذين بدأوا المباراة خارج التشكيلة الأساسية، معتبرة أن دخولهم ساعد على إنقاذ مورينيو من ليلة أوروبية صعبة. وقالت إن ريال مدريد عاد إلى مستواه الملحمي في دوري أبطال أوروبا بفضل الفوز على روما، وإن غولر كان منظم عملية العودة.
من جهتها، أشارت «إل باييس» إلى أن ثلاثية ريال مدريد جاءت خلال سبع دقائق، وربطت الأهداف بتنفيذ غولر الدقيق للركلات الركنية. وذكرت أن غولر وإندريك وإسبي دخلوا من مقاعد البدلاء وأعادوا الحيوية إلى فريق بدا مستسلمًا أمام ضغط روما، ووصفت البدلاء الذين جرى تجاهلهم بأنهم أنقذوا مدريد في العاصمة الإيطالية.
أما «أوك دياريو»، فاعتبرت عدم إشراك غولر أساسيًا قبل المباراة أبرز ما شهدته تشكيلة ريال مدريد، موضحة أن اللاعب قدم أداءً جيدًا في آخر مباراة بالدوري، لكن مورينيو اختار أسماء أخرى، ليجلس غولر على مقاعد البدلاء للمرة الثالثة هذا الموسم.
وأضافت الصحيفة أن دخول إندريك وغولر كان حاسمًا في تحقيق الفوز اللافت في روما، مشيرة إلى أن اللاعب التركي يساعد على تطوير القدرات الهجومية المحدودة للفريق، خصوصًا في ظل غياب لاعبين ذوي جودة في الخط الأمامي.
وفي قراءة أخرى، ذكرت «موندو ديبورتيفو» أن التمريرات التي سبقت أهداف ريال مدريد الثلاثة جاءت من غولر، وأن الكرات الثابتة كانت العنصر الحاسم في انتصار الفريق. ووفق الصحيفة، تغيّر شكل المباراة بعدما أخرج مورينيو فينيسيوس جونيور ودومفريس، وأشرك بدلًا منهما إندريك وأردا غولر.
المصدر: Türkiye Gazetesi




