نفوق 959 طنًا من السلمون في تشيلي.. لماذا لم يُنتشل أكثر من نصفها من البحر؟

تسبب تكاثر كثيف لطحالب مجهرية في نفوق 959.24 طنًا من أسماك السلمون في أربعة مزارع تابعة لشركة Multiexport Patagonia بمنطقة ماغايانيس جنوبي تشيلي، فيما لا تزال نحو 525 طنًا من الأسماك النافقة في البحر بانتظار الإزالة.
نفوق متزايد وخطة طوارئ
بدأت كثافة الطحالب في الارتفاع منذ منتصف سبتمبر، لتتزايد أعداد الأسماك النافقة تدريجيًا. وكانت الكمية المقدرة في المرحلة الأولى نحو 300 طن، قبل أن تقترب من 960 طنًا خلال أكتوبر.
وأظهرت بيانات مصلحة الصيد والاستزراع المائي الوطنية التشيلية (Sernapesca)، المؤرخة في 12 أكتوبر، أن الوزن الإجمالي للسلمون النافق بلغ 959.24 طنًا. وأُزيل 434.57 طنًا من المنطقة، بينما لم تكتمل بعد عملية إجلاء نحو 525 طنًا أخرى.
وتعد منشأتا Taraba 7 وTaraba 8 الأكثر تضررًا، وتقعان على بعد نحو 148 كيلومترًا من مدينة بويرتو ناتاليس. وبعدما تجاوزت كميات الأسماك النافقة سعة التخزين في المزارع، فُعّلت خطط الطوارئ في 8 أكتوبر، وأُرسلت إلى المنطقة قوارب مجهزة وصنادل مخصصة لنقل الأسماك.
طحالب مجهرية وراء النفوق الجماعي
ربطت السلطات حالات النفوق بالانتشار المفرط لنوع من الطحالب المجهرية يحمل الاسم العلمي Leptocylindrus minimus. وأظهرت عمليات الرصد أن كثافة هذه الطحالب بلغت مستويات حرجة في بعض مزارع تربية السلمون منذ منتصف سبتمبر.
خُطط لنقل الأسماك التي جُمعت من البحر إلى منشآت معالجة في منطقة لوس لاغوس، كما بدأت بعض المزارع حصاد السلمون قبل الموعد المحدد لتقليل الخسائر الإضافية.
ووقعت حالات النفوق الجماعي في مياه خاضعة للحماية، ما دفع منظمات بيئية إلى المطالبة بدراسة الآثار المحتملة للحادث على النظام البيئي البحري، وتشديد الرقابة على أنشطة تربية الأسماك.
وأفادت السلطات التشيلية بأن عملية إخراج الأسماك النافقة من البحر ونقلها تخضع للمراقبة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد تأثير الحادث على الحياة الطبيعية في المنطقة.
المصدر: Sözcü




