كشفت أعمال تنظيف في نهر التايمز قرب جسر هامرسميث في لندن عن تراكم ضخم للمناديل المبللة، بلغ وزنه 180 طنًا وامتد لنحو 250 مترًا، بعدما وصلت هذه المنتجات إلى النهر عبر شبكة الصرف الصحي واختلطت بالطين ومخلفات أخرى.
وتراكمت النفايات على مدى سنوات في منطقة ينحني فيها مجرى النهر وتتباطأ سرعة المياه، ما أدى إلى تجمعها في النقطة نفسها. ومع اتساع الكتلة، بدأت تغيّر شكل ضفة النهر، وأطلق عليها ناشطون بيئيون اسم «جزيرة المناديل المبللة».
انتشال نحو 5 ملايين منديل
وبحسب بيانات منظمة Thames21 البيئية، أزالت الآليات خلال أعمال التنظيف نحو 5 ملايين منديل مبلل من المنطقة. وقررت الجهات المعنية مواصلة مراقبة كمية المخلفات بعد انتهاء الأعمال لمعرفة ما إذا كانت المشكلة تتكرر.
عاد متطوعو المنظمة في أكتوبر إلى المنطقة القريبة من جسر هامرسميث لفحص مساحة تمتد 250 مترًا. وشارك نحو 40 شخصًا في العملية، التي شملت تمشيط الطين في قاع النهر وعدّ المناديل المتبقية يدويًا.
تراجع العدد إلى النصف تقريبًا
وأظهرت عملية القياس في 50 منطقة لأخذ العينات العثور على 733 منديلًا مبللًا، مقابل 1,584 منديلًا في النقاط نفسها خلال القياس السابق الذي أُجري في أبريل.
وقال المسؤولون إن هذا التراجع قد يكون مرتبطًا بأعمال التنظيف والتحسينات التي أُدخلت على البنية التحتية لشبكة الصرف الصحي، لكنهم أوضحوا أن الوصول إلى نتيجة مؤكدة يتطلب إجراء مزيد من القياسات والمتابعات.
وفي إنجلترا، يُخطط لحظر بيع المناديل المبللة أحادية الاستخدام التي تحتوي على البلاستيك اعتبارًا من مايو 2027. وتواصل المنظمات البيئية أعمالها بهدف القضاء على التلوث المتراكم في النهر.
المصدر: Sözcü