أكد رئيس حزب الحركة القومية التركي (MHP) دولت بهتشلي أن إسطنبول ستتجاوز آثار السيول والفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة بالتضامن بين الدولة والشعب، معربًا عن تعازيه لعائلات من فقدوا حياتهم في الكارثة.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت على إسطنبول في سيول وغمرٍ بالمياه، ما أثر في حياة المدينة اليومية وسير شؤون السكان. وقال بهتشلي إن الوزارات المعنية والمؤسسات والهيئات العامة تواصل أعمالها للتعامل مع تداعيات الأمطار.
تدابير لحماية الأرواح والممتلكات
وشدد رئيس حزب الحركة القومية على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتلبية احتياجاتهم، وإزالة الآثار السلبية التي خلفتها الأمطار. وأكد أن الدولة تقف إلى جانب المواطنين بكل إمكاناتها.
وأشار بهتشلي إلى أن تركيا تجاوزت في الماضي صعوبات كثيرة بفضل التضامن بين الدولة والشعب، وقال: «كما تجاوزت تركيا العديد من الصعوبات التي واجهتها في الماضي، فإنها ستتجاوز هذه الأيام العصيبة أيضًا بتضامن الدولة والشعب. وستكون روح الوحدة والتكاتف والتضامن لدى أمتنا العزيزة أكبر مصدر لقوتنا في تضميد جراحنا».
وأوضح أن أعمال الاستجابة للكوارث والطوارئ مستمرة بحزم، وأن جميع المؤسسات المعنية تواصل أداء مهامها لحماية سلامة المواطنين وعودة الحياة إلى طبيعتها.
تعازٍ للضحايا وشكر لفرق الطوارئ
ودعا بهتشلي بالرحمة لمن فقدوا حياتهم في سيول إسطنبول، وقدم تعازيه إلى أسرهم وذويهم، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، وموجهًا رسالة مواساة إلى سكان إسطنبول والمواطنين.
كما شكر موظفي القطاع العام وفرق البحث والإنقاذ والعاملين في القطاع الصحي وقوات الأمن، الذين يؤدون مهامهم ميدانيًا، مختتمًا بيانه بالقول: «نسأل الله أن يحمي بلدنا وأمتنا العزيزة من كل أنواع الكوارث».
المصدر: Türkiye Gazetesi