فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بنك عراقي قالت إنه يقدّم خدمات وساطة مالية لإيران ويتيح لها الوصول إلى الدولار الأميركي، بالتزامن مع إدراج بنك كوبي على قائمة العقوبات واستهداف شبكات مالية تُستخدم لإعادة عائدات النفط الإيراني إلى البلاد.
وأوضحت السلطات الأميركية أن الإجراءات تأتي ضمن ما سمّته «عملية الإقصاء الاقتصادي»، وتستهدف محاولات إيران اختراق النظام المالي الدولي. وشملت العقوبات بنك International Development Bank for Investment and Finance (IDB)، ومقره العراق، بسبب نشاطه في القطاع المالي للاقتصاد الإيراني، وتقديمه خدمات الوساطة المالية والوصول إلى الدولار الأميركي.
استهداف شبكات الظل وعائدات النفط
وقالت السلطات الأميركية إن إيران، الخاضعة لعقوبات أميركية، تستخدم شبكات مصرفية ظل تعمل في دول عدة لتوليد الإيرادات وتحويل الأموال إلى الخارج، إلى جانب إعادة عائدات مبيعات النفط إلى البلاد. وأضافت أن هذه الشبكات المالية والجهات التي تسهّل معاملاتها باتت ضمن أهداف الإجراءات الجديدة.
فرضت وزارة الخارجية الأميركية بالتزامن عقوبات على بنك Banco Internacional de Comercio S.A. (BICSA)، الذي يتخذ من كوبا مقرًا له، بسبب نشاطه الحالي أو السابق في قطاع الخدمات المالية للاقتصاد الكوبي.
وأضافت الوزارة أن بنك BICSA قدّم خدمات، منذ عام 2022 على الأقل، إلى بنك Karafarin Bank الإيراني الخاضع للعقوبات.
تحذير للمؤسسات المالية
وفي بيان منفصل، قالت وزارة الخزانة الأميركية إن شبكة مكافحة الجرائم المالية FinCEN أصدرت تحذيرًا إلى المؤسسات المالية، طلبت فيه الإبلاغ عن المعاملات المشبوهة المرتبطة باحتمال استغلال شبكات المساعدات الدينية التابعة للنظام الإيراني.
المصدر: gazeteoksijen