منوعات

بعد وفاة ابنته في مرسين.. أتيلا طاش: سأكون قويًا من أجل حفيديها

تحدث المغني التركي أتيلا طاش للمرة الأولى عن ألمه بعد وفاة ابنته سيزن طاش، التي سقطت في 8 أكتوبر من الطابق الرابع عشر في مبنى سكني بولاية مرسين، مؤكدًا أن اشتياقه إليها لن ينتهي، وأنه سيحاول التماسك من أجل حفيديها.

وكانت سيزن طاش قد فارقت الحياة إثر سقوطها من المبنى، في وفاة مفاجئة تركت أثرًا عميقًا في عائلتها ومحبيها. وبعد تشييعها، ابتعد والدها عدة أيام عن الأضواء ووسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن ينشر رسالة عاطفية عبر حسابه، شكر فيها كل من سانده وتحدث عن حجم ألمه.

«لا أجد كلمات لوصف ألمي»

قال أتيلا طاش إنه لا يجد كلمات تصف ما يشعر به، وإنه ما زال ضعيفًا، لكنه وجد في رسائل المواساة والوقوف إلى جانبه دعمًا ساعده على تحمّل الفاجعة.

وأوضح أن أشخاصًا من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية شاركوه حزنه، من سياسيين وفنانين ومواطنين عاديين. كما ردّ على انتقادات طالت زملاءه الفنانين بسبب عدم حضورهم الجنازة، موضحًا أن مفاجأة الوفاة واختلاف المكان جعلاه يبدو وحيدًا، بينما اتصل معظمهم به وسألوا عنه.

كتب المغني في رسالته أن الألم يصبح أكثر احتمالًا عندما يتقاسمه الناس، مضيفًا أن أبناء بلاده بكوا ابنته وساندوه ومسحوا دموعه. وقال إنه أدرك، من خلال هذه الفاجعة، أن الجميع كانوا بمثابة عائلة واحدة، رغم أنه كان معروفًا بأنه «الطفل المشاغب» في هذه العائلة، وربما أغضب بعض الناس أحيانًا، لكنه لم يقصد إيذاء أحد.

«سأكون قويًا من أجل حفيديّ»

وقال أتيلا طاش إنه يريد الآن الاهتمام بحفيدي ابنته والوقوف إلى جانبهما، واصفًا سيزن بأنها كانت إنسانة طيبة للغاية، ومعبرًا عن اشتياقه الكبير إليها. وأضاف أن ابنته أصبحت، بعد رحيلها، ابنة وفلذة كبد لكل تركيا، مؤكدًا أنه راضٍ عنها، وداعيًا الله إلى أن يرضى عنها.

ووجّه رسالة إلى عائلات القراء، طالبًا منهم أن يحتضنوا أبناءهم وأحباءهم ويقبّلوهم ويمسحوا على شعرهم ويخبروهم بحبهم نيابة عنه. وأضاف: «اشتياقي إلى ابنتي لن ينتهي، لكنني أعرف أن عليّ أن أكون قويًا من أجل حفيديّ».

كما اعتذر عن عدم تمكنه من الرد على الاتصالات التي تلقاها خلال هذه الفترة، قائلًا إنه ليس بخير بعد، لكنه شكر كل من وقف إلى جانبه، وأعرب عن أمله في أن يلتقي بهم مجددًا.

المصدر: Türkiye Gazetesi

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى