رفض الإسباني ماركو أسينسيو الانضمام إلى قائمة فنربخشة لمواجهة أستون فيلا، بعدما علم أنه سيبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، رغم تعافيه ومشاركته بصورة طبيعية في التدريب الأخير، لتتجدد الخلافات داخل الفريق التركي عقب الخسارة الثقيلة 6-0 خارج أرضه.
وكان المدير الفني إسماعيل كارتال قد فضّل الدفع بإرفان جان في التشكيلة الأساسية، وهو قرار أغضب أسينسيو، الذي لم يستجب لمحاولات المسؤولين احتواء الموقف. وبحسب الرواية الواردة، حاول النادي تبرير غياب اللاعب بالاستناد إلى إصابة، لكن التوتر داخل الفريق لم ينتهِ.
خلافات تتجاوز أسينسيو
هذه ليست المرة الأولى التي يتوتر فيها أسينسيو مع كارتال؛ فقد شهدت بداية الموسم خلافًا بين الطرفين، قبل أن يتراجع المدرب وتعود العلاقة إلى طبيعتها.، ظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي للاعب وهو يشرح ما يزعجه للمدير الرياضي أوغوز تشيتين قبل السفر إلى ملعب فيلا بارك.
وفي اللقطات، أشار تشيتين إلى ركبة أسينسيو، في تصرف فُسّر على أنه محاولة لإقناع النجم الإسباني بالاستناد إلى وضعه البدني، رغم أن اللاعب كان قد تدرب مع زملائه دون أن تظهر عليه أي مشكلة صحية قبل المباراة.
ولا تقتصر الخلافات داخل فنربخشة على أسينسيو وكارتال. فالمدرب، الذي عدل عن استقالته بدعم من رئيس النادي، لا يعيش علاقة مستقرة مع روميلو لوكاكو ونغولو كانتي وماسون غرينوود، بسبب اختلافات تتعلق بأسلوب اللعب واختيارات اللاعبين.
كما أن قائد الفريق ميلان شكرينيار، الذي يعد من العناصر المفضلة لدى كارتال، تسبب في انزعاج المدرب من خلال تصريحاته بعد المباريات التي خسرها الفريق. ويزيد من التوتر داخل غرفة الملابس لجوء المدرب إلى إلقاء مسؤولية النتائج على لاعبيه أمام وسائل الإعلام بعد المباريات، في إطار محاولته فرض سلطته.
وتترقب أجواء فنربخشة الآن انعكاس هذه الخلافات على مباراة ألانيا سبور المقبلة، في وقت تحاول فيه جماهير النادي استيعاب آثار الهزيمة القاسية أمام أستون فيلا.
المصدر: Türkiye Gazetesi