وزير العدل التركي: تحقيقات قضائية في حادثتي وفاة عقب أمطار إسطنبول لكشف أي إهمال

أُطلقت تحقيقات قضائية في ملابسات وفاة شخصين جراء الأمطار الغزيرة والسيول التي تضرب إسطنبول منذ يومين، فيما أعلن وزير العدل التركي أكين غورلك أن التحقيقات ستشمل احتمال وجود إهمال أو تقصير.
وقال غورلك إن التحقيقات تهدف إلى كشف ملابسات الحوادث من جميع جوانبها، وتحديد أوجه الإهمال أو الأخطاء، إن وُجدت، والوصول إلى الحقيقة المادية، مؤكدًا استمرار العمل «بدقة وعناية».
وفاتان في بالات وأيازاغا
وأفادت ولاية إسطنبول بأن فتى يبلغ 14 عامًا، يحمل الأحرف الأولى من اسمه M.I.، توفي إثر تعرضه لصعقة كهربائية أثناء وطئه تجمعًا للمياه في حي بالات التابع لمنطقة الفاتح.
وفي منطقة أيازاغا التابعة لساريير، توفي رجل يبلغ 34 عامًا، يحمل الأحرف الأولى S.Y.، بعدما سقط في مياه السيول وارتطم رأسه، وفق بيان الولاية.
ونشر وزير العدل بيانه عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، مقدمًا التعازي إلى عائلات الضحايا وأقاربهم، ومتمنيًا الرحمة للمتوفين والصبر لذويهم، كما أعرب عن تمنياته بالسلامة لجميع المتضررين من الأمطار والفيضانات.
شدد الوزير على أن التحقيقات القضائية التي أُطلقت بشأن الحوادث ستعمل على كشف ملابساتها بالكامل، وتحديد أوجه الإهمال أو التقصير، إن ثبت وجودها، والوصول إلى الحقيقة المادية.
تعليق الدراسة في 6 ولايات
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أعلن وزير الداخلية مصطفى تشفتشي تعليق الدراسة بسبب الأمطار الغزيرة في إسطنبول وخمس ولايات أخرى، هي كوجالي، وزونغولداك، وصقاريا، ودوزجه، ويالوفا.
وطُبق قرار تعليق التعليم في الولايات الخمس ليوم واحد، الخميس 15 أكتوبر، بينما امتد التعليق في إسطنبول إلى يومين، ليشمل الجمعة 16 أكتوبر أيضًا.
إجلاء 2727 شخصًا
وأوضح تشفتشي أن فرق الاستجابة للكوارث تلقت 9588 بلاغًا في الولايات التي صدرت لها تحذيرات، من بينها 8815 بلاغًا من إسطنبول وحدها.
وأضاف أن مركز اتصالات الطوارئ 112 في إسطنبول سجل 6728 حالة جرى التحقق منها، وتدخلت الفرق في معظمها، فيما أُجلي 2727 شخصًا كانوا عالقين بسبب السيول والفيضانات في أنحاء المدينة.
وتواصل الفرق الميدانية أعمالها في المناطق المتضررة، بالتزامن مع استمرار التحقيقات القضائية في ملابسات الوفيات وتحديد ما إذا كانت هناك أخطاء أو أوجه قصور ساهمت في وقوعها.
المصدر: Türkiye Gazetesi




