أخبار العالم

إيران مستعدة للانضمام إلى «تحالف مكة».. وبزشكيان يقر: لا نعرف تفاصيله بعد

أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للانضمام إلى «تحالف مكة»، الذي يضم تركيا والسعودية وباكستان، داعيًا المسلمين إلى الوحدة بدلًا من الانقسام والاقتتال. وجاء ذلك خلال مقابلة مع قناة «الجزيرة» استمرت نحو 40 دقيقة، وتناول فيها الحرب المتواصلة بين إيران والولايات المتحدة منذ نهاية فبراير، إلى جانب قضايا مضيق هرمز والسعودية والأردن والحوثيين.

وقال بزشكيان إن إيران لا تعرف تفاصيل التحالف كاملة حتى الآن، لكنها مستعدة للمشاركة في مساره، مضيفًا: «يجب أن يتحد المسلمون. نحن مستعدون للانضمام إلى هذه العملية، لكننا لا نعرف تفاصيلها حتى الآن. ينبغي للمسلمين تحقيق الوحدة الإسلامية بدلًا من الانقسام إلى مجموعتين والقتال فيما بينهما».

اتهامات للولايات المتحدة وإسرائيل

اتهم الرئيس الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هجمات واغتيالات استهدفت مسؤولين وقادة وعلماء إيرانيين أثناء انعقاد المفاوضات، قائلًا: «اغتالوا مسؤولينا وقادتنا وعلماءنا بينما كنا على طاولة المفاوضات»، مضيفًا أن «طلابًا أبرياء» قُتلوا أيضًا.

وأضاف بزشكيان أنه طرح هذه الاتهامات كذلك أمام الأمم المتحدة، واصفًا الولايات المتحدة وإسرائيل و«الصهاينة» بأنهم «الإرهابيون الدوليون». وقال إن امتلاكهم تقنيات متقدمة يتيح لهم تنفيذ عمليات اغتيال ضد أشخاص في أي مكان حول العالم.

وفي حديثه عن المواجهة مع واشنطن، قال الرئيس الإيراني: «يصفوننا بالإرهابيين، بينما نحن ضحايا الإرهاب. كلما جلسنا إلى طاولة المفاوضات، ينفذون هجومًا آخر على إيران».

مضيق هرمز والحرب في المنطقة

ورفض بزشكيان تحميل بلاده مسؤولية إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال إن قضية المضيق لا يمكن حلها باستخدام القوة، بل عبر الحوار، منتقدًا قدوم الولايات المتحدة من «الطرف الآخر من العالم» إلى الخليج، وإقامتها قواعد عسكرية وتنفيذها هجمات على إيران.

كما تساءل عن أسباب سماح دول مسلمة للولايات المتحدة بتنفيذ غارات جوية، موضحًا أن المقصود هو السماح باستخدام أجوائها، وقال: «أليست هذه الحرب موجهة ضد المسلمين؟». وربط بزشكيان الضربات الإيرانية على الأردن بوجود قواعد أمريكية هناك، قائلًا: «نضرب الأردن لأن فيه قواعد أمريكية».

رسالة إلى السعودية وملف الحوثيين

وقال بزشكيان إن السعودية، التي تحتضن مكة المكرمة والمدينة المنورة، تمثل مركزًا للإسلام، وإنها يمكن أن تصبح مركزًا للوحدة الإسلامية. وأوضح أنه نقل رسالته بشأن السعودية إلى رئيس الوزراء الباكستاني، داعيًا إلى توحيد المسلمين، ومضيفًا أن اتحادهم سيمنع إسرائيل من مواصلة ما تفعله في الشرق الأوسط.

وبشأن جماعة الحوثيين، قال الرئيس الإيراني إن بلاده مستعدة للمساعدة في حل المشكلة ولا تريد أن يتسع نطاقها، مضيفًا: «يمكننا أن نجلب السلام إلى الطرفين».

المصدر: gazeteoksijen

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى