أُقيلت كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض يوم الجمعة 16 أكتوبر، بعد خمسة أيام فقط من بدء مهامها، وسط انتقادات حادة لأدائها في أول مؤتمر صحفي وجدَل حول مؤهلاتها القانونية.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 9 أكتوبر تعيين زكريا، التي بدأت عملها يوم الاثنين 12 أكتوبر، قبل أن تعقد مؤتمرها الصحفي الأول في اليوم التالي. ووفقاً لما أوردته وكالة أكسيوس، طغت على أسبوعها الوحيد في المنصب تساؤلات بشأن دراستها للقانون ودرجتها العلمية، إلى جانب الانتقادات القاسية التي طالت ظهورها الإعلامي الأول.
ترامب نصحها بإعادة التفكير
وقال ترامب للصحفيين يوم الجمعة إنه نصح زكريا بأن «تعيد النظر» في الاستمرار بمنصبها، مبرراً ذلك بما وصفه بمعاملة الصحافة القاسية لها.
وأضاف: «كانت الصحافة قاسية جداً معها. وبصراحة، لم أرَ شيئاً مماثلاً من قبل. قلت لها: بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت تقييم هذا الوضع. القرار يعود إليك، لكنني سأقول لك إن عليك التفكير في الأمر مرة أخرى».
وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض إن الرئيس «يحب كاتي كثيراً»، مضيفاً أن ما يقوله ترامب للصحفيين يطابق تماماً ما يعبّر عنه خلال اجتماعاته الخاصة معها.
جدل حول صفة المحامية
لم يقتصر الجدل على أداء زكريا في مؤتمرها الأول، إذ فوجئ ترامب وشعر بالانزعاج بعدما تبيّن له أنها ليست محامية مسجلة لدى نقابة المحامين، رغم أنه وصفها في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» بأنها «محامية» عند الإعلان عن تعيينها.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن زكريا لا تملك ترخيصاً لممارسة المحاماة في أي ولاية أميركية. وبعد نشر التقرير، تحدثت زكريا إلى شبكة فوكس نيوز، وقالت إنها رسبت في امتحان نقابة المحامين، ولم تخضه مرة أخرى بعد انتقالها للعيش في الصين.
ووفق مسؤول في البيت الأبيض، بدت زكريا متوترة ومتحمسة بشكل واضح خلال مؤتمرها الصحفي الأول، كما أن أداءها لم يرضِ الرئيس ترامب.
رسالة داعمة لترامب
وفي مساء الجمعة، نشرت زكريا رسالة عبر منصة «إكس»، تويتر سابقاً، أشادت فيها بترامب رغم مغادرتها منصبها.
وقالت في رسالتها: «الرئيس ترامب شخص لطيف ورائع ومراعٍ ومتحمس، وهو أكثر الناس اجتهاداً. أتمنى لو أن مزيداً من الأميركيين يدركون قيمته. لا يستطيع أحد أن يعيد جعل أميركا عظيمة كما فعل هو ويواصل فعل ذلك. كان العمل معه شرفاً».
المصدر: gazeteoksijen