تواصلت أعمال البحث عن ثلاثة أشخاص فُقدوا بعدما جرفتهم مياه السيول في إسطنبول التركية، فيما أظهرت لقطات مصورة آخر ظهور لكل من أحمد ديرين وهاشم جيريتوغولاري.
ورصدت كاميرا هاتف محمول لحظة محاولة ديرين، الذي فُقد في منطقة ساريير أيّازاغا، التشبث بسيارة وسط مياه السيل الجارفة، بينما أظهرت كاميرات المراقبة لحظات مغادرة جيريتوغولاري مكان عمله في منطقة سيرانتبه.
وسجل أحد المواطنين محاولة ديرين التمسك بالسيارة أثناء جرف المياه لها، في حين أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة خروج جيريتوغولاري من مكان عمله، قبل انقطاع أخباره.
قال إنيس جيريتوغولاري، نجل المفقود هاشم، إن الأسرة لم تتلقَّ أي خبر عن والده منذ أربعة أيام، موضحًا أن أعمال البحث بدأت في نهاية اليوم الرابع وما زالت مستمرة، من دون العثور على أي أثر له حتى الآن.
البحث يمتد على مجرى السيل
وأوضح إنيس أن أفرادًا من العائلة شاركوا في البحث انطلاقًا من منطقة أيّازاغا وصولًا إلى أسفل جسر المجرى، إلى جانب فرق من المتطوعين وفرق إدارة الكوارث والطوارئ التركية. وأضاف أن فريقًا آخر يواصل البحث في الجهة المؤدية إلى كاغيتهانة.
وأشار إلى احتمال أن يكون المفقودون قد علقوا في مكان ما أو اصطدمت أجسادهم بعائق داخل المجرى، مؤكدًا أن العائلة تريد العثور على مفقوديها، أحياءً كانوا أم أمواتًا. وقال إن ثلاثة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، وإن عائلاتهم تواصل البحث عنهم، داعيًا كل من شاهدهم أو لديه أي معلومات عنهم إلى إبلاغ الأسرة.
وفي أعقاب السيول، قال والي إسطنبول غُل إن الأماكن التي تشغل مجرى الوادي ستُهدم.
المصدر: Türkiye Gazetesi