نحو 200 شخص في حي بهاتاي يحملون لقبًا واحدًا.. ويدفعون فواتير بعضهم بعضًا بالخطأ

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
17 أكتوبر 2026 - 13:47آخر تحديث: 17 أكتوبر 2026 - 13:47بقلم: REYYAN

يعيش نحو 200 شخص في حي كاراجانليك التابع لبلدة ريحانلي في ولاية هاتاي التركية، ويحمل معظمهم لقب «أوزتوبراك»؛ ما يدفع السكان إلى استخدام أسماء الآباء والأسماء الثنائية لتمييز بعضهم بعضًا، بعدما امتد الالتباس أحيانًا إلى دفع الفواتير.

ويقع الحي على بعد 30 كيلومترًا من مركز ريحانلي، وينحدر سكانه من جدين هما حسن وطاهر. وكان نحو 150 منزلًا مأهولًا في المنطقة قبل الزلزال، لكن عدد السكان تراجع بعده مع انتقال عائلات إلى ريحانلي وأنطاكيا وكيريخان.

أسماء الآباء بدلًا من الألقاب

قال مختار كاراجانليك، علي أوزتوبراك، إن العائلات المقيمة في الحي منذ خمسينيات القرن الماضي تنحدر من هذين الجدين، وتحمل جميعها لقب «أوزتوبراك». وأضاف أن اسم المنطقة مستمد من أشجار «الكاراجان» التي كانت تنتشر فيها سابقًا.

وأوضح المختار أن تشابه الأسماء يسبب أحيانًا ارتباكًا بين السكان، لذلك تضطر العائلات إلى منح أطفالها اسمين، مثل «أحمد مصطفى» و«محمد مصطفى»، أو اختيار أسماء مثل «إفنان» و«آريا». وأشار إلى أن اعتماد رقم الهوية الوطنية التركية ساعد على الحد من الالتباس في المعاملات الرسمية، بعدما كانت المشكلة أكثر شيوعًا في السابق.

وباستثناء الموظفين العموميين، وفي مقدمتهم إمام المسجد ومدير المدرسة، يحمل المقيمون في الشوارع الـ17 الواقعة في مركز كاراجانليك اللقب نفسه، وهو ما يفاجئ الزوار الذين يأتون إلى الحي للمرة الأولى.

حين تُدفع فاتورة الجار بالخطأ

وقال أحمد أوزتوبراك إن عدد سكان مركز الحي يتراوح بين 180 و185 شخصًا، موضحًا أن جميع العائلات تنتمي إلى فرعي حسن وطاهر، ولم يظهر بينها لقب عائلي آخر حتى الآن.

وأضاف أن تشابه الأسماء يؤدي أحيانًا إلى دفع أحد السكان فاتورة قريب له بالخطأ، أو دفع فاتورته من جانب شخص آخر. وشرح أن شخصًا آخر قد يحمل، مثلًا، اسم «أحمد أوزتوبراك»، فتصل الفاتورة إلى أحدهما، فيسددها من دون التحقق من رقم الهوية التركية، ثم يكتشفان الأمر لاحقًا عند مقارنة الفواتير أو مراجعة المدفوعات عبر بوابة الحكومة الإلكترونية.

وأشار أحمد إلى أن بعض الحالات تتعلق بفواتير أبناء الأعمام، إذ قد تظهر فاتورة أحدهم بينما لا تظهر فاتورة الشخص المعني. وفي هذه الحالات يتفق السكان فيما بينهم على تسوية الحسابات بعد معرفة المبلغ الذي دفعه كل طرف.

يعتمد سكان الحي في حياتهم اليومية على صيغ تمييز مثل «أحمد ابن خالِت»، و«يعقوب ابن خالِت»، و«علي ابن عمر»، و«محمد ابن حسن»، بدلًا من الاكتفاء باللقب أو استخدام الألقاب الشعبية. كما يستعملون أسماء ذات أصل عربي، مثل «أحمد ألكالي» و«يعقوب ألكالي»، لمساعدة بعضهم على تحديد الشخص المقصود.

ولفت أحمد إلى أن من يسأل عن شخص يحمل لقب «أوزتوبراك» قد يتلقى أحيانًا إجابة بأنه لا يعيش في الحي، لأن أفرادًا من العائلة نفسها يقيمون في أحياء أخرى أيضًا، بينما يكاد سكان كاراجانليك جميعًا ينتمون إلى عائلة أوزتوبراك.

للإطلاع على آخر الزلازل المسجلة في تركيا حتى اللحظة اضغط هنا

المصدر: Türkiye Gazetesi

شارك:

أحدث المقالات

سوني تجدّد عائلة Walkman بثلاثة مشغلات.. النسخة الذهبية بسعر يقارب 292 ألف ليرة بدل الذهب.. أصدقاء عريس في باليكسر التركية يهدونه إطار شاحنة بـ25 ألف ليرة تيتي يكشف اقترابه من بشكتاش: «الصفقة لم تتم بسبب ظروف كرة القدم» حكام VAR لمواجهتي غلطة سراي وفنربخشة في الجولة الثامنة من الدوري التركي