السعودية تعترض صواريخ ومسيّرات.. ومصر تلوّح بدعم دفاعي مشروط للرياض

تابع تركيا عاجل على أخبار Google — اضغط هنا للمتابعة
18 أكتوبر 2026 - 14:16آخر تحديث: 18 أكتوبر 2026 - 14:16بقلم: REYYAN

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت الرياض والمنطقة الشرقية وجنوب المملكة، فيما أبدت مصر استعدادها لاتخاذ خطوات دفاعية لحماية السعودية إذا طلبت الرياض ذلك، وسط تصاعد القتال بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة سعوديًا في اليمن.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت صواريخ كروز وطائرات مسيّرة تابعة للحوثيين، فيما أظهرت تسجيلات نشرها التحالف استهداف منصات إطلاق صواريخ باليستية في اليمن.

وبحسب بيانات التحالف، أُسقط صاروخان باليستيان كانا متجهين نحو مدينة خميس مشيط جنوب غربي السعودية، إلى جانب ثلاث طائرات مسيّرة فوق الرياض والمنطقة الشرقية. كما أعلن التحالف رصد وتدمير أربع طائرات مسيّرة في الرياض والمنطقة الشرقية وجنوب البلاد. ودفع ذلك السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية في الرياض وأبها وخميس مشيط.

تصعيد طال المطارات والمنشآت النفطية

وتصاعدت المواجهات بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مجددًا خلال يوليو، قبل أن تمتد خلال الأسابيع الأخيرة إلى الأراضي السعودية. واستهدفت هجمات الحوثيين مطارات ومنشآت نفطية، ما أدى إلى سقوط قتلى.

وكان مطار الملك خالد الدولي في الرياض قد تعرض لما لا يقل عن 20 هجومًا خلال الأشهر الماضية، فيما أسفر أحد الهجمات التي وقعت الأسبوع الماضي عن مقتل 13 شخصًا.

وفي اليمن، اشتدت المعارك أيضًا؛ إذ قُتل خمسة أشخاص على الأقل في هجمات صاروخية استهدفت، الخميس، محيط القصر الرئاسي في عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وقالت الحكومة اليمنية يوم الجمعة إن صاروخين أُطلقا كذلك باتجاه مطار عدن.

وأعلنت القوات الحكومية إحراز تقدم في محافظة مأرب الواقعة شمال شرقي صنعاء، بينما تواصل السعودية دعم هجوم مضاد ضد الحوثيين يحمل اسم «فجر اليمن»، وتنفذ غارات جوية على أهداف مختلفة، بينها منشآت نفطية في صنعاء.

القاهرة تعرض دعمًا دفاعيًا مشروطًا

ومع ارتفاع مستوى التوتر، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده مستعدة لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أمن السعودية إذا طلبت الرياض ذلك. وشدد السيسي على أن مصر لا تريد الانخراط في حروب إقليمية، موضحًا: «لا أتحدث عن محاربة أحد أو مهاجمة أحد، بل أتحدث فقط عن الدفاع».

وبطلب من السيسي، كان مقررًا أن يعقد مجلس النواب المصري جلسة استثنائية يوم الأحد 18 أكتوبر لبحث منح تفويض محتمل لتقديم دعم دفاعي إلى السعودية.، يأتي هذا التحرك في ظل اتساع نطاق الهجمات وتزايد المخاوف الأمنية داخل المملكة.

وتحمّل الحكومة السعودية إيران مسؤولية تصعيد هجمات الحوثيين، بينما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الطريق الوحيد القابل للاستمرار لحل الصراع اليمني هو إطلاق عملية سياسية شاملة.

وعقب الهجمات، حذرت بعض سفارات الدول الموجودة في السعودية مواطنيها من قيود محتملة على السفر. كما مُدد تطبيق التعليم عن بُعد في الرياض ومدينة الدرعية القريبة منها بسبب المخاوف الأمنية.

المصدر: gazeteoksijen

شارك:

أحدث المقالات

رغم 6 أهداف مع بشكتاش.. كوفاتشيفيتش يتوقع ندم فلاهوفيتش على الرحيل عن يوفنتوس إصابة رافائيل لياو تقلق غلطة سراي قبل دوري الأبطال.. وفحوص الاثنين تحسم موقفه أردا توران لا يفكر في ترك شاختار.. وعبدالله أفجي يتقدم لقيادة منتخب تركيا اعتداءات المستوطنين تطال صحفية أميركية وموكبًا دبلوماسيًا.. واشنطن تطالب إسرائيل بالتدخل