حوّل الأميركي مايك ساترلي، البالغ من العمر 19 عامًا، حامل مشروبات صنعه بطابعة ثلاثية الأبعاد واحدة في قبو إلى مشروع حقق دخلًا إجماليًا بلغ 800 ألف دولار، أي نحو 39.6 مليون ليرة، خلال عام 2025. وأدى هذا النمو إلى انتقال الإنتاج خلال عام واحد إلى مستودع صناعي في نيويورك يضم 160 طابعة.
يحمل المنتج، الذي أطلق عليه ساترلي اسم CruiseCup، علبتي مشروبات في الوقت نفسه، خلافًا لمعظم المنتجات المشابهة في السوق. وبدأ التحول بعد نشره مقطعًا تعريفيًا بالمنتج عبر منصة إنستغرام، ما أدى إلى تدفق طلبات تجاوز قدرة الإنتاج المتاحة.
مقطع واحد رفع الطلبات إلى أقصى طاقة
اضطرت الشركة إلى تشغيل 60 طابعة بلا توقف لمدة ستة أسابيع للوفاء بالطلبات القائمة. ويستند CruiseCup إلى تصميم ذي حجرتين، يتيح تثبيت علبتي مشروبات سعة كل منهما 350 مليلترًا، مع إمكانية إدخالهما من الأعلى أو الأسفل عبر آلية التحميل الخاصة بالحامل.
طوّر ساترلي التصميم بعد دراسة صعوبات الاستخدام التي تظهر في المنتجات المنافسة. وقدّم طلبين منفصلين للحصول على براءة اختراع للتصميم، ولا تزال الطلبات قيد المراجعة لدى الجهات الرسمية.
إعادة استثمار الإيرادات
ورغم حجم الإيرادات، يخصص رائد الأعمال لنفقاته الشخصية ميزانية شهرية تتراوح بين 500 و1500 دولار فقط، بينما يعيد توجيه بقية العائدات إلى شراء طابعات جديدة، وتطوير المنتجات، وتمويل الإعلانات الرقمية.
تضم منشأة الشركة الحالية في نيويورك 160 طابعة ثلاثية الأبعاد. وتُصنع النماذج البلاستيكية داخل الشركة، في حين تنتج جهات موردة خارجية النماذج المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ.
وتخطط الشركة لتوسيع عملياتها التسويقية بهدف الوصول مباشرة إلى رفوف متاجر التجزئة، كما تعتزم إضافة تقنية الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية إلى منتجاتها، إلى جانب تطوير نماذج جديدة من الأكواب المعزولة.
المصدر: Sözcü